كما و لا يخفى على أحد ...
أن تنهار الدراما السورية هذا ما يتمناه الكثيرين بدءا من المصريين إلى الخليجيين و اللبنانية ... فالدراما السورية في يومنا هذا تحارب علنا حيث تم إيقاف عدد من المسلسلات الممولة من قبل شركات سورية لعرض أخرى من إنتاج شركات خليجية ...
مع العلم أن شركات الإنتاج السورية تنتج أعمال راقية وتعنى بالشان المحلي و تعرض الواقع بكل صدق و شفافية بدون أي تزييف ... على عكس المسلسلات الممولة من الخليج لأن المنتج الخليجي أصبح يفرض على المخرجين السوريين التخلي عن القضايا المحلية و التركيز على مكافحة الإرهاب بصرف النظر عن دور أميركا ...
و كل ما عليه فعله أن يقتحم الشاشة بشخصيات إرهابية تحطم كل ما في طريقها... لغتها الوحيدة للحوار هي الأحزمة الناسفة والقتل الجماعي....
و تخطئ إذا اعتقدت أن هذه هي العقبة الوحيدة في وجه الدراما السورية فذهاب المخرجين و الممثلين السوريين للعمل في مصر بغية الحصول على أجور أعلى أصبح أمرا خطيرا يجب النظر به فهم بهذا يساهمون برفع مستوى الدراما المصرية مقابل تدمير الدراما السورية ....
**** >>> SISI <<< ****
فكيف تنقد الدراما السورية ؟؟
البعض يرى أن كل ما تحتاجه الدراما السورية هو زيادة عدد شركات الإنتاج السورية و وجود قنوات سورية خاصة تعرض هذه الاعمال لتساعد الدراما السورية على الانتشار دون اعتمادها على وسائل الإعلام الخليجية والمصرية واللبنانيية...
و يرى آخرون أن الحل الوحيد لإنقاذ الدراما السورية من الانهيار هو تأسيس صندوق وطني للتمويل كي تبقى الدراما السورية في المقدمة ... تعكس صورة واقعية للحياة و تناقش قضايا هامة مثل الفساد والبطالة والعنف و الظلم و مشكلات المجتمع المختلفة التي تحتاج إلى مكاشفة صريحة وألا تبقى أفعالا مبنية للمجهول... والفاعل دائما ضمير مستتر!
**** >>> SISI <<< ****




رد مع اقتباس

العلامات المرجعية