لم تنته مشاكل المطربة أصالة وطليقها ووالد ابنيها ايمن الذهبي بزواجها من المخرج طارق العريان. وآخر "جولاتهما" ما أعلنه الذهبي أن أصالة لا تستطيع التعامل مع أي منتج آخر سواه قبل مرور عشرين عاما، وذلك حسب العقد الاحتكاري المبرم بينهما من قبل، وأنها إذا خالفت ذلك سوف تدفع الشرط الجزائي المحدد بالتعاقد، وقيمته خمسة ملايين دولار.
كما أكد الذهبي أن ولديه خالد وشام لن يعيشا مع أمهما بعد زواجها من المخرج المصري، وهو من أصل فلسطيني، وأنها خدعته عندما طلبت منه الطلاق أمام محاميها، حيث وافقت علي بقاء خالد وشام معه كشرط ليوافق على الانفصال، ثم لم تلتزم باتفاقها معه وأخذت الاولاد، وبناء عليه سوف تتحمل عواقب خداعها له، ولن يعيشا معا وعليها أن تراهما كما تحدد المحكمة ذلك لأنه الأحق في رعايتهما، وهي بصفتها مطربة غير مستقرة في مكان وهو يرفض رعاية شخص غريب لولديه.
من جهتها، نفت أصالة أي علاقة لها بموضوع العقد الاحتكاري المزعوم، مؤكدة أنها فعلت ذلك لمرة واحدة فقط عندما تعاقدت مع شركة "الفرسان"، في التسعينيات بعقد احتكاري لمدة عشرين سنة، ولكنها بعد تقديم ألبومين لم تشعر بالراحة والانسجام مع الشركة.
وتضيف أنه بعد مفاوضات ومناقشات عديدة، تمت الموافقة على فسخ تعاقدهما بدون تعرضها لدفع الشرط الجزائي، مؤكدة أن الذهبي سعى، بصفته زوجها حينها، إلى حل الأزمة بلا مشاكل.
وتساءلت أصالة، في صحيفة "القدس العربي" الأربعاء 3-5-2006، "من أين ظهر هذا العقد الجديد الذي يتحدث عنه؟ لم أوقع معه شيئا من هذا القبيل لانني بعد المرة الأولي قررت عدم توقيع أي عقود احتكارية بهذا الشكل لأنها تجمد الفنان ولا تساهم في نضوجه الفني وشعوره بحيويته ونشاطه اينما تحرك وتنقل من مكان لآخر".
*********و الله ما بيقصّـــــــر *******




رد مع اقتباس

العلامات المرجعية