عديدة هي الأقوال والقصص الرمزية التي تمثل علاقة الحماة والكنة : (مكتوب عبواب الجنة ما في حماة بتحب كنة ) .. ( الكنة كننيها بتكن جننيها بتجن )..( بكرة يا كنة بتصيري حماة ) ..... هذه العلاقة التاريخية التي وإن اختلفت على مر الأزمنة في الظاهر إلا أن ملامحها الباطنة لم تتغير كثيرا" .. وغالبا" ما تقرن سيرة الحماة في الأحاديث العامة أو المزاح أو الأفلام الممثلة بالتسلط والتنكيد أو التخريب ..رغم شهادة العديد من النساء بمعاملة حمواتهن لهن كبناتهن .. ونسمع ونقرأ أيضا" العديد من القصص والحوادث الواقعية المؤسفة التي تصل إلى أمور مستهجنة كالسحر والشعوذة والحجابات .... فما سر هذه العلاقة العجيبة بين الحماة والكنة ..؟؟؟
أعلم أن نسبة كبيرة من الأعضاء الأعزاء ليس لديهم تجربة مع الحموات ولكن ربما لديهم زوجة أخ أو حماة أخت أو ما يسمعونه أو يشاهدونه في الوسط المحيط .. ولابأس من سماع اّرائهم .. كذلك اّراء المتزوجين وتجاربهم في هذه العلاقة ...



رد مع اقتباس








العلامات المرجعية