هل يعقل أن نصل في مشتى الحلو إلى هذا المستوى من الضعف بحيث تستطيع أمرآة عجوز مخالفة لجميع الأنظمة والقوانين أمام مرأى الجميع أن تتجاهل وتتحدى جميع قرارات مجلس البلدة ولا تعطي لقراراتهم أي اعتبار أو أهمية مكررة لاأتها المعتادة ( لا لدفع الضريبة – لا لنقل الكولبا إلى الطرف الآخر – لا لإزالة الخضار عن رصيف المشاة – لا لتغير معدن الكولبا إلى المسموح " ألمنيوم " ولا ولا ... إلخ ) .
وهل هؤلاء هم أعضاء مجلس البلدة التي وضع أهالي المشتى الثقة فيهم لتمثيلهم والمحافظة على مصالحهم ومصلحة البلدة . ما دورهم ؟ ما رأيهم ؟ ما مدى ثقل ووحدة قراراتهم ؟ وهل صحيح ما أصبح يقال بين أهالي المشتى عن مجلس البلدة ( صامت ولو تكلم ) .
كيف سيجرؤون على التحدث مع أبناء المشتى عن الصح والخطأ عن المسموح والممنوع وهم لا يستطيعون أن يزيلوا مخالفة واحدة من وكر مليء بالمخالفات متمثل بتلك الكولبا .
أليس اجدر لهذا المجلس وأشرف لمنصب أعضائه وشخصياتهم في حال عدم قدرتهم على فعل شيء التنحي من هذا المجلس والتفرغ لأعمالهم الخاصة وترك المسؤولية لمن يستطيع حملها .
ألا يجب أن نخشى من كما يقال ( تكر المسبحة ) ويصبح الممنوع مسموح ولو بواسطة وهمية