و انتهى المهرجان ... و انقلعوا عنا هم و صرعتهم التي انبسط لها البعض و يدعو النجاح
طبعا نجاح باهر بهذه الجموع
على ماذا
على التبول في مداخل البيوت و أزقة المشتى
على التدافع و التدفيش و الكلمات البذيئة
على رمي القمامة و الزجاجات الفارغة في شوارع قريتنا
و اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــه
لم قام في الحفل الختامي أي معتوه أمام هذه الجماهير و غنى ما يخطر بباله لنال نفس التصفيق و الصياح
و اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــه
لو قام عبد الحليم حافظ من قبره و سمع هذا الرضا لشنق نفسه تعرفون من أين ؟؟؟ ندماَ
و هذه الرويدة و التي لا تملك أية صفة من صفات الفن و تعشق لا أدري لماذا ...أعلى فرقتها الموسيقية الخاصة يا ترى و لم نسمع لها أي إبداع غير تمسيح الجوخ للمشاهير و محتارة لمن ستغني و لا يكشف فشلها
و تغني لفيروز و نصري شمس الدين و كلهم براء من نشازها مع فرقتها
على ماذا
من قلة الخيول شدو السروج على الكلاب
و يا ريت بعد ما خلصنا من هذه الفوضى نلتفت لخدمات مشتانا و تأمين البنى التحتية على الأقل من شوارع و أرصفة و أماكن خدمات و ماء و كهرباءبدل بعثرة الأموال على تلك التفاهة!!! وقتها سينجح الريس حمشول لو غنى في ساحتها
الوداع مع أجمل هدية للمهرجان
__________________ الطير الحر |