طرح بعض شباب المهرجان اسماء للحفل الختامي وكان منهم كارول سماحة وايلي شويري ومروان محفوض وملحم بركات وهم جميعاً تلامذة الرحابنة وفناني مهرجانات وطرح آخرون اسماء رضا ومعين شريّف وبعد مداولات كثيرة كان الاجماع على ملحم بركات ولكن ملحم بركات تعذر الاتفاق معه لوجود حفلة مدفوعة له في المنطقة في 8 ايلول .
ولكن اللذين طرحوا اسماء رضا ومعين شريف كانوا يعملون با لسر والعلن حتى اثناء الاتصال مع ملحم بركات على وضع رأيهم موضع التنفيذ وكأنه أمر واقع لا محالة , وكان الاخرون قد وافقوا على معين شريف شرط ان يكون معه مروان محفوظ بالرغم من ان الفرق بالسعر بين الاثنين كبير جداً ( معين شريف اربع اضعاف مروان محفوظ ) علماً بأن الفنان مروان محفوظ معين شريف فنياً اربعة اضعاف .
ولكن المصريين على معين شريف على ما يظهر كانوا يعملون بدون كلل لمجيئه بدون مروان محفوظ وأخيراً علمنا أنهم يريدون تبديل مروان محفوظ بواحد أو اثنين من مغنين المطاعم واعطائهما نفس السعر الذي رضي به مروان محفوظ كرماً منه ولعلمه أن مهرجان أهلي غير مدفوع وخاصة ان مروان فنان مهرجانات منذ السبعينات مع الرحابنة وغيرهم وكان له دوراً مهماً ولفترة طويلة معهم فكيف يبدل فنان المهرجانات بمغني المطاعم ولمصلحة من ؟ مع العلم انه بدات تتسرب شائعات من بعض الشباب عن صفقات يقوم بها البعض من خلف ظهر رئيس واعضاء المهرجان لمصلحتهم الشخصية وهذا مثير للسخط فعلاً .
والأهم مرة ثانية كيف يـبدل فنان المهرجانات الشهيرة كابعلبك وبيت الدين وجرش وغيرها ببعض مغني المطاعم
أما بالنسبة لمعين شريف فمن هو ؟
لقد بدا بهذه المسيرة الفاشلة الفنان عبد الكريم الشعار حيث وصل لذروة التقليد للفنان وديع الصافي ثم اهمل هذا النهج وانتهج خط فني مستقل وهوية خاصة تليق باسمه ومشى على ذلك المنوال الفنان الياس كرم إلى ان تميز بخصوصية فنية ناجحة فما من فنان إلا وشق طريقه بنفسه وليس بالتقليد فتخيل شاعر من الشعراء في كل امسية شعرية لا يلقي إلا قصائد نزار قباني فإنه لا يزيد على نزار وهج شعري ولا يزيد على نفسه سوى السخرية ومن هنا انطلق معين شريف يقلد الدكتور وديع الصافي فلا يستطيع ان يصل إلى السقف الفني الذي وصله وديع ولا يستطيع ان يضيف على ذخيرته الفنية ومضة صوتية تجعله في مصاف الكبار .
فيا اهل مشتى الحلو بما ان الاصل على قيد الحياة والتقليد موجود فمن تختارون إذاً علما بان الاصل لا يتقاضى نصف الآجر الذي يتقاضاه المقلد الفاشل رغم فرض شروطه الفنية وسعره المادي والزمن الغنائي . فأي مرحلة وصلت إليها مشتى الحلو التي لا تتلألأ بسمائها إلى النجوم .