قياس السقف و دعمه على مسطرة النظام الذي لا يتقبل لا التغيير و لا الإصلاح..... إلا بالقشور
و دخيل أمريكا على القليلة سياسته الخارجية القذرة... من ليس معنا فهو ضدنا...لكن دائما لمصلحة السياسة الداخلية و لمصلحة شعوبها و رأسمالها
أما عندنا فالعكس صحيح ...و دائما لمصلحة سارقيها القدامى و الجدد الذين يستظلون بهذا السقف القابع على الصدور
و لا أرى زيادة في السيرك إلا ما يلي
كم صمت أذاننا و عمت عيوننا شعارات و خطابات الرئيس الراحل و ما أجملها كـــــــــــــــــــ لا أريد لأحد أن يسكت عن الخطأ .........و كم كمّ من أفواه ..إلى أخره من الكلام الجميل و ها هي الآن تتكرر بالكلام الجميل و الشعارات الطنانة طوال الوقت كي ننام عليها و لعقود لا أذن الله بذلك
__________________ الطير الحر |