سيركنا ثابت وبهلواناته زعماء أحزاب وباعة سياسة في أكشاك نسج العنكبوت البعثي حولها شبكة لم يفلت منها ولا أي حزب أو تجمع في سورية. خرجعت إلينا جدتنا الشيخة الشيوعية لتمجد حزب البعث وتبارك خطاه حتى أن من لا يعرفها يظن أنه عضو قيادة قطرية في حزب البعث يا لسخرية القدر في الامس القريب هًرب رجال الحزب زوجها الى لبنان على الاكتاف عبر النهر حتى لا تتبلل ثيابه وكي لا يطاله عبد الناصر وبعدها دخل الجبهة مقابل كرسي هزاز برام واضعا رفاقه في مأزق مع رجال البعث واليوم الجدة تهدر وترعد وتتبجح بسياسات البعث ولا تنتقد أي خطأ ولو لذر الرماد في العيون شئ مقيت .أما عن التجار الآخرين فالصمت أفضل . بالله عليكم عن اي اصلاح نريد ان نتكلم عندما يقف الجميع ويبيعون الوطنيات مقابل المناصب؟ من الذي سيقوم بالاصلاح ؟ أمن أفسد البلد ؟هذه هي المهزلة .
عفوا يا نسر ! ولماذا العتب على حنجرة النظام بثينة شعبان وهي البنت المدللة للنظام .عذرا أخي فمركزها لا يسمح لها الا بالنفاق والالتفاف على الحقيقة والا فقدت الكرسي وجاء بدلها مراوغ آخر اعذرها الله يخليك وخاصة بعد مهزلة الافتتاح والتصفيق عند ذكر الأسماء الحسنى لالهنا وصانع مجدنا والقاضي على أحلامنا من خلال احزاب كنا نظنها مع الشعب وليست مجرد فرق حزبية بعثية بأسماء عصرية .
الحق الحق أقول لك أن النتائج المنتظرة من هذا المؤتمر اصبحت واضحة وضوح الشمس فالدولة الأمنية صامدة خالدة الى الأبد . للحرية الرحمة ولكم طول البقاء.
