نسر منتدانا العزيز
تتهمني بأني أغار من العيون : اقولها لك وبكل صراحة لم أكن اغار منهم ابداً ولكن الأن اقولها لك وبدون أي خجل
نعم نعم نعم أغار منهم .
أغار منهم على نشاطهم وحيوتهم في حال لجنتنا خمولها أنهكها .
اغار منهم على سعيهم الدائم لاستقطاب المثقفين من كل حدب وصوب ومن كل نوع مهما كلفت الاثمان وسيخيهم وكرمهم على ضيوفهم في حال نحن نبحث عن كل رخيص بدأً من المحاضر وانتهاءاً بالإعلان غاضين النظر عن الجودة والتقدير والتميز .
اغار منهم على غيرتهم على بلدتهم ومداراتها والحفاظ عليها بشتى الوسائل مهما كلفهم ذلك والسعي الدائم لنقل أفضل صورة للزائر في حال نحن استغنينا عن الحجر والشجر والبشر والقيم والمقدسات واصبحنا على شفير الهاوية , فكل يغني على ليلاه , وطموحنا ملئ جيوبنا وأفواهنا بالعسل المسموم .
فالإنسان العاقل يا نسرنا العزيز يغار دائماً من الأفضل ويكون دافعه نحو الاسمى
تقول أينما كانت المحاضرة فهي للجميع . أقول لك وبصراحة فأنا استصعب نوعا ما كوني انثى ان اذهب لوحدي إلى صالة العيون لحضور محاضرة في حين لو كانت في صالتنا فحضوري مؤكد مع عدد كبير من سيدات المشتى المثقفات اللواتي تراهم في صالات المشتى ولا تراهم في صالات العيون مع انهم مثقفات ولكن يستصعبون الأمر نوعاً ما .
وتقول لي أن العالم اصبح صغيراً ويجب أن نفكر في الأمور الكبيرة . أما رأيي أنه مهما صغر العالم فيجب أن يفكر الانسان في البداية في نفسه ثم في مكان اقامته ويسعى لجعلهم في افضل حال لأنه قادر على التغيير ثم ينطلق إلى العالمية والتي من الصعب جداً كونك انسان عادي أن تغيير فيها شي فتأثيرك في العالمية كما يقال
( فسوة نسر ) فمن الصعب جداً ان تغير شيء .
أما أنني أنتظر أن تعديني لجنتنا بالثقافة فما هذا الهراء ! فمنذ متى كانت العدوى تأتي من شخص غير مصاب ؟ . وإنما هدفي أن تُعدى هي بالثقافة لعل وعسى ان يصيبنا ويصيب اطفالنا وشبابا شيئ منه
تقديري