( حنّا مينة )كم استوقفني اسم هذا الروائي الكبير عندما قرأت اسمه على لافتة كبيرة وقد مررت سريعاً ضمن سيارة .
استبشرت خيراً وقلت في نفسي " أثمرت مشاركتي " ها هي لجنتنا الثقافية وقد نفضت الغبار وخيوط العنكبوت عن جسدها وعاد عبير الثقافة يفوح من صالة كنيستنا . شيئياً فشيئاً بعد أن تجاوزت اللافتة قلت في نفسي لم تعتد لجنتنا الثقافية بأن تعُلن عن محاضرة بإعلان كبير كهذا وإنما في معظم الاحيان تقتصر على لافتة ورقية توضع على باب الصالة , فراودني الشك وترجيت أن لا تتلاشى تلك النشوة , فعدت مرة آخرى إلى اللافتة وإذا باللجنة الثقافية الاجتماعية في عيون الوادي تتشرف بدعوتنا لحضور المحاضرة . خاب ظني وتقذمت ثقتي باللجنة الثقافية في المشتى أكثر فأكثر واحسست بصواب نقدي لهم في المشاركة السابقة رغم أن السيد عياد غيري تقديري قليلاً في السابق بمشاركته المدافعة .
والذي ادهشني أيضاً مرة أخرى عندما شاهدت كرت الدعوة لهذه المحاضرة فلا تستطيع أن تفرقه عن كرت الأعراس لولا المضمون . وبالفعل اعتقد ان المركز الثقافي الاجتماعي في عيون الوادي يعيش حالة عرس ثقافي بهذه السلسلة القيمة من المحاضرات والندوات الثقافية الناجحة وأكد لي ذلك ردود الافعال الايجابية جداً حول محاضرة مفتي حلب السابقة .
وكم تمنيت لو أن النشاط الثقافي فيروس أو مرض معدي لعل وعسى أن تصاب به لجنتنا الثقافية بالاستنشاق أو اللمس .