بقدر ليس بالقليل من الإستغراب والحزن قرأت هذا الموضوع المهم الذي يصور
أي نزيف أصاب ولا زال يهدد موقعنا الغالي مشتاوي وسألت نفسي ترى هل
يعقل أن يترك كل هذا العدد من نخبة كتاب وشعراء مشتاوي موقعهم ؟ ولماذا
يكون ذلك ؟! وأين الذي يستطيع أن يقول لنا السبب؟!
إنني أرجو أن يتكرم القائمون على الموقع مع المشرفين على الأقسام المعنية
بدراسة هذا الموضوع بكل جدية وتجرد علهم يجدون حل هذا اللغز .
هل يا ترى تغيير مستوى الموقع مقارنة بما كان عليه سابقاً يمكن أن يكون
السبب؟ إنني أنتمي إلى الموقع منذ فترة قصيرة لا تخولني الحكم على ذلك
غير أنني أستطيع أن أقول إن المستوى الأدبي للمنتدى الذي أنشر فيه وأقرأ
الكثير مما ينشر فيه وهو المنتدى الأدبي والثقافي لايثلج الصدر فيما يتعلق
بالشعر باللغة الفصحى أللهم إلا إذا كان العالم العربي الذي لا زلت متغرباً عنه
منذ 50 عاماً قد غير مفاهيم الشعروأصبح يعترف بكل ما يكتب على أنه شعر
فبعضه عامودي وآخر قصيدة نثر وآخر شعر حر وما إلى ذلك من تسميات لا
أظن أن مطلقيها يعرفون معناها تماماً . ولو تركنا هذه التسميات ونظرنا فقط
لركاكة النص لكفى !! فهل أصبح نصب الفاعل وجر المفعول به مسموحاً ؟!!
والآن قد يقول قائل إن ذلك موضوع آخر ، لا بأس فلنترك البحث فيه إلى وقت
لاحق .
أما الآن فإن أمنيتي الأكبر هي أن تعود الطيور المهاجرة إلى أعشاشها وليسمح
لي الأخ الكريم أنهل دبس أن اقول أن نداءه أعلاه ذكرني بعنوان قصيدة لي
منشورة في منتدى أخبار المغتربين بعنوان( الطيور المهاجرة) وأحب أن أذكر فقط
بثلاثة أبيات منها :
أصبحت في ذرا الجبال .. الصخورُ
مقفراتٍ .. فأين أين النسوُر ؟!
هاجروا كالطيور .. قبل شتاء
ويح نفسي .. متى تعود الطيوُر؟!
نثروا في البلاد شرقاً وغرباً
فاطلبِ النجم .. إنه منثورُ ..
وندائي الذي أضيفه إلى نداء الأخ الأستاذ أنهل هو : أيتها النسور المهاجرة
صخور مشتاكم تحن إليكم ونحن نحن إليكم وبانتظاركم فعودوا وإلى اللقاء !
مع محبتي للجميع ، ريَّان الحلو ( المشتاوي )