[size=5]
أخي وصديقي الغالي آسيان !
أسعد الله أوقاتك بكل خير وصحة .
هل رأيتَ طمعاً أجمل من طمع العاشق حيث تقول له المحبوبة
زدني من ذلك ؟! لعمري إن هذا ما يحرك أريحية الشعراء ،
فهنيئاً لك بطمعك ودعني الآن أبلغ قصدي :
ثغرها .. عذ ب كورده
من ترى يسطيعُ ردّه ؟!
أنا إن قبّلته
بلغ العاشقُ قصدَه ..
مع محبتي أيضاً لآسيان
ريّان[/siz