تلك هي( نينوى ...) المتمردة على خنوثة ( الرّجــيـــلـَــــــةِ ..) و غرائــــــــزِهــــا
المـُـنـتـَـخـيـَـــــةِ ...
( بالــعـُــزى والـصِّـنـام ...)
( نينوى...) المـُـتـــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــا رِدَ ة ُ ..
على خرائبِ ( آدوم َ ...) ، الـمُــعـــلـّـقـَـــة ُ فوقَ أحداقِ ( بــابــــُـــــــل َ ...) و كـفـــا ئــن ِ ( لــوط..)
المتهدّ جـــــــــــة ُ ..بفــرح ِ ( حـــوّا ...) المخلوســــة َ منـــــــــــــهـا .. مملكتهــــــا المـســـتعـصية...
في ذاك الضلع الأسطوري اللذي بعثر الذكوريّـــــــة ... و الربوبيّــــــــــة ..
أنا يا أبا الأرض .. ضلعـُـك الثائـــــر عليــــــكَ ..ومنـــــــــكَ..
وإلــــيـــــــــــــــــــــــــــــك ْ...
فلأضلاعِـــكَ المــُــتــبــقــاةِ ..
المُقيمـــة ُ .. أبــدا ... على إنتخاس حريّتك .. والخاصرة....
يستعبدها ضلعك المغدور فيكَ ..
مِن ( فـِــيــــكْ ..) !!! ....
- مـَــنْ سرقَ عزّة أعماقِ الخلودِ عن أكتافِ ( قــلــقــا مِــــــشـــا ) وحرمه الراحة الأبد يــــة .. -
هو ذاك الضلع الذي( لا نامت أعينُ ...) العُري الــمُـــسَــفـــَّــهِ فـــي
أنفـــك الـنــّــا صــِــبِ مثل ( زيقورةٍ ... بالَ عليها ثـُـعلــُــبان ... ) .
لِ ( نينوى...) تلك المضمَّـخة ُ برمالِ الطـُهــرِ .. المغسولة الجوارِح ِ...
لك يا أبا الآدميّة الأولى .. يا أيُّهــا المُبعثرُ.. تحت ( أ َفلاس ِ..)
الزيوتِ المتسعد ِنة ِ فوق أغصان الأ ُفول .. ودُريهما تِ ( شيح ٍ وقيصوم ..)
لك تــهدي ( نينوى ..) جمالَ الحـَــوَائيـّـة المستبــــاحة بالعـــزّة ..( العـِذاريــّةِ ...)
مــن ( بنتِ عـُمران َ..) ومجــــــــد ِ الكِـتـــــاب ...
تحيّة من نوارس سليمان التي ما فتئت ساعية ً
تـَـنـــشُـــدُ ( نينوى ...) من تحت الرماد المنبثـِـق ( على كلّ الدهور ......)
عدنان ...