الموضوع: عودة السمّن
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 14-05-2008
الصورة الرمزية ninawah
ninawah ninawah غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 19

لا أملك إلاّ أن أرفع لك القبّعة...
ولا أُخفيكَ أني أرى المعادلة مقلوبة ، فليس السّمن من يعاني "رهاب العرب" بل العربان هم من لديهم فوبيا الجناح!
وكم كنت أتمنى لو أنني أستطيع القول بأنهم يعانون هذه الفوبيا فالمعاناة بوابة الشفاء ، لكن الطامة الكبرى في أنهم لا يعانون ولا يدركون ما تعنيه كارثة كهذه! وأنّى للساعة ان تأتيَ بعد!
تراني أقول بالعربان-والعين غير منقوطة- لا بالعرب وأعتقد أن أحداً منهم سوف لن يدينني بلُصاقة "إضعاف الشعور القومي" فهم يرون قيمة الكلمة في حجمها وما تحمل من التضعيف والتكعيب والتدبيج ، فما المانع أن تُفهمَ " العربان" على انها تفخيم؟؟
وبالعودة إلى طيورك التي لا تشبه الطيور في معسكرات خلدون ..
هي بنات الفضاء تحمل مورّثاته ، والفضاء آخر سلالة عدم الانحياز.
الفرق بين الطير والنبي أنْ لا كرامة لنبي في وطنه ، ولا كرامة لطير إلا في وطنه ، ووطنه في بقجته وموطنه السماء..
أتعرف أين تكمن جمالية الطيور؟ في أنها ولو غاصت لا تتبلل
وأنها لو تعثّرت لا تتسخ، ولو نتقّلت بين أقدام المارّة لا تتعفر
فهل رأيت يوماً يمامة بيضاء وقد اتسخت – ما لم تكن محنطة-؟
نحن في قاموس طيورك جميعاً مارقون ، الحق أقول أنها ستخرج من ألمانيا كما ستخرج من بلادنا ، وهي تنفضُ عقبيها.
للخلايا ذاكرة ، وقد تحمل خلاياها من أرشيفنا شيئاً ، لكنها كما الريش تتجدد زغباً جديدا كل مرة فلا تلقي لنا بالاً، ذلك أن مواجهة تيارات الهواء من علٍ والتركيز في الحفاظ على التوازن واكتساب المزيد من الانسيابية ، يُعلّمها كيف تترفع ..
لأنها كما جبران ، لا ترى الحدود حدوداً من على ظهر غيمة.
ولكن ، دع الطيور لا تمارس علينا فوقية شوفينية أيضاً
"فالسماء نفسها ليست بسماء لمن ينظر إليها من فضاء المجرة"
واعذر إطالتي
__________________
"ما أضيق فكري إن كان لا يتسع لكل فكر"
مخائيل نعيمه
رد مع اقتباس