في سياق الحديث عن بوح الشرانق بما تكتنز من الفراشات:
انحني لقلمك....
الذي بعد أن يرسم الشرانق و يطلق الفراشات و يفتح درب السماء
يستلقي متعباً على الورق..
اتساءل عن اليد التي تركت القلم في تلك اللحظة
اتساءل عن عبق المداد.. عن دفء الاصابع..عن النبض و عن حزن نينوي
في البداية لم يكن عندنا قلم و أوراق
كانت أصابعنا تنساب فوق الجلد
و كنا نكتب أجمل قصائدنا |