بعد مئات السنين قرأ اراغون قصائد مجنون ليلى.. فسكر و تلولح كما لم يفعل قيس
و سكب قصائده المخمورة بألسا.. لتتقد ايضا في زمان اخر .. في جنون قيس اخر.. او عدنان..
الذكريات الجميلة لا تموت.. انها تطفو هناك في غفلتنا.. ثم تتوقد فجأة لتباغت الذاكرة.. في تلك اللحظة قد نبكي أو نبتسم.. أو نروي الحكاية..
يا عدنان يا ابن العمة جميلة
ان قصص الجدات عفيفة و صليبا ما زالت هناك.. و ما زالت هناك الايدي الطيبة المضمخة بتراب "الكسارة" و "بو ريّا" و ما زالت اصواتهم تنبض بكل لخبطة الاسماء (.. جرجس عيد نقولا الياس دانيال أليس تامور جميلة جيانا هامو فراس حنا تهاما...............)
ما زالت شموعهم تشتعل قربنا.. و ما زالت صلواتهم تخلط الاسماء (طالما أن الهدف واحد) أمام تلك الأيقونة الصغيرة.. التي لم تنفك تنزف.. حباً
شكراً لك.. لقد أيقظت في قلبي أجمل ما فيه
التعديل الأخير تم بواسطة : فادي شماس بتاريخ 12-05-2008 الساعة 11:31 PM.
|