ومرة أخرى تتزامن قصيدتان من الصديق الشاعر آسيان ومني
شـــفـتـــا كِ . .
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
1. إعطينيها قبلةً صهباءِ .. كالخمرة
كالفجر .. الذي يوقظ في نفسي
شجوناً وحكايا ..
* إعطينيها قبلةً .. اقتاتُ منها
كل يومي
إنها خير العطايا
2. إنني أقنعُ مما تطلبين ْ
*بل وفوق الشك
يا هند .. ففيمَ تسألينْ ؟!
3. شفتاك .. يا ابنةَ العنقاء كنزي
شفتاكِ .. كل لونٍ .. في حياتي
* كلما أنفقتُ من كنزيَ هذا
ازداد ما فيه .. وزادت شهواتي
4. أنا لا أشبع .. يا هند .. لأني
مدمنٌ .. مثل جميع المدمنينْ
* سامحيني إن تمرّدتُ عليكِ
وعلى نفسي ..
وكسّرتُ قيودي ونبالي .. علّني
أسطيع تغييرَ الذي
جاءت به تلك السنينْ ..
5.ويح نفسي .. كيف بالأحلام
أصبحتُ مليكاً ؟
ليت ما ننسج في أحلامنا
يوماً يدومْ ..
* شفتاكِ كل ما أملك من شعب
ومن جيش وأرض ..
وأساطيلَ دفاع وهجومْ ..
6. عندما كنتُ صغيراً .. غررتْ بي شفتاكِ
وأنا صدّقتُ أني ملك البرينِ والبحرينِ
أسطورة عصري ..
* ثم راحتْ شفتاكِ .. باسم هذا الملك
القاصر .. يا هند ..تقود الجيش
من نصرٍ لنصرِ ..
7. آهِ يا هندُ .. لماذا تنكرينْ
كل أيام الصبا .. كل السنينْ ؟!ّ
8. ويح نفسي .. هل غدا الشك يقينْ
* أنني أصبحت
ما بين الملوك الشاردينْ ؟!
9. قُضيَ الأمرُ .. أجل هل تذكرينْ ؟!
* لا تجيبي .. علّّني أطوي جراحي
علّني أنسى الحنينْ ..
******************
********
ريّان الحلو ـ ألمانيا