فراس ..
لك مني أيها الحبيب الغالي .. أطيب مودة ٍ كانت تباركني بها الغائبة الحاضرة
الجدة ( صليبا.) التي طالما أهدتني ذهــب العطف والمحبة ...وكيف لي أن أنسى
أحمال الخير الصباحيّة التي كانت ترسلها معي إلى الجدة ( عفيفة .) كل صباح..
كم أسعد حين يطلّ ُ من خلف حروفك العبق الموحي بأصالة اللحظة وقوة إبداعها
واستحضارها من جديد ..بحسيّتها المفرطة ..وأحاسيسها المخلصة ..
و كم أفرح ويتمرجح الخيال مع نبض الحياة التي عشناها مجددا ً على سطورك اللطيفة
لطف عفاف الجدّات .. ورقــّــة حنانهنّ..عيشك الروحي مع الطبيعة .. وسمو روح أبيك
وخفــّــة ظلــّــه الوارف .. و رحابة إبتسامته الشفافة..نلمسها على نقاط حروفك..
أيها الصديق .. أهديك مجددا ً جنوني الآراغوني كما لم يفرح .. مجنون إلسا من قبل ..
وأ ُطــّو ِبُ لك طوابي القلم الجميل ... الذي أهدانا إلى قلوبنا مجددا ً وغمسها بحلاوة
( ا لــبـــقـــشــــــــــــــــــول ... ) من بعل حواكير المشتى ...
ألاقيك على خير ..
عدنان ...