رد على النقاش الجري بي الشاعرة سوزي والشاعر عدنان ــ ريان | |
بينما كنتُ أكتب ردي الأخير للعزيزة سوزي كان الأخ العزيز عدنان على ما
يظهر يكتب الرد الذي ترجاني أن أتدخل لأصلح ذات البين ( ما بين الزميلين )
وإنني لفاعل ذلك بكل سرور .
أنني أرجوكما باسم زمالتنا وصداقة جميلة بدأت تربط بيننا أن
يكف كل منكما عند النقطة التي وصل إليها سواء اعتقد أنه / أنها
مغلوب / مغلوبة أم غالب / غالبة وذلك بكل بساطة لا لشيء إلا معزة
لصديقكما المشترك ريّان كاتب هذه الأسطر و مظهر هذا الرجاء
واسلما لي صديقة وصديقاً أفخر بكما مع محبتي لكما المخلص ريّان |