و طــنــي ســأ لــتــك َ ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا ضائعٌ .. في غربتي
يا أمتي .. هل تذكرينَ الضائعا ؟!
أنا واقعٌ .. أحيا بكل جوارحي
يا أمتي .. هل تقبلينَ الواقعا ؟!
و إذا رجعتُ إليكِ .. بعد متاهتي
وتشرّدي .. هل ترفضينَ الراجعا ؟!
* * * * *
وطني .. سألتُكَ كأسَ ماءٍ
من جنانكَ ..علّه يروي الغليلَ ..
فهل سمعتَ السائلا ؟!
وطني أتيتُكَ .. شاكياً دهري
وكيف بقيتُ ..
رغم صروفه .. متفائلا
ألله يشهد .. والجراح شواهد ٌ
إن كان حبّكَ قاتلي ..
فأنا أحبُّ القاتلا ..
* * * * *
وطني ..لقد مالتْ شموسُ بنيكَ
في أوطان غربتهم
وقاربتِ الأصيلا ..
قالوا : أما بلغ المهاجرُ ما تمناه
فقلتُ لهم : بلى ..
إلا القليلا ..
أيعود من صيد ـ فديتُكَ ـ غانماً
رجلٌ ..وقد وجدوه في الغابات
مطرمحاً قتيلا ؟!
* * * * * * *
* * * * *
* * *
*
ريّان الحلو ( المشتاوي )
ألمانيا 2004