رااااااااااامي ...
وأنا أيضاً أريد أن أراككككككككككك ....................
أعدك أنّني سأحتال على الوقت ... أجرّجره من نيّة ذهابه ..
ثمّ أرتدي أفضل ما لديّ "وهو ليس كثيراً " .. لتعلو الجسارة هامة النكوص ........
أتعرف مالذي ستراه حقاً ........... ستراني فوضى مليئة بأدوات المكان ...
وأنني مثل الجميع لست سوى عبث يشحذ أظافر الوجع بالغبار .........
هذه حقيقة للأسف ............
.
.
.جلنّار الغالية :
احتلّتني غابة فرح داشرة عندما رأيت اسمك .............
لوأعرف فقط متى ستطيرين من فوق جبل المشتى ...
كنت أوعزت لغيمتي العابرة أن تطلق وسادة الريح لتحملك إليّ ......
ففي حضرة النطق كلّ الحروف مشاع ...........
.
.
.
راما العزيزة :
أنتِ ذلك اللون الذي التفّ على نفسه واكتفى بالبياض ...
شكراً لكلماتك العذبة كعذوبتك أيتها النقيّة..
أضمّ صوتي لصوتك حول الحذف ...
هذا المنتدى كان دوماً منبراً حرّاً ونأمل أن يبقى كذلك
.
.
.
النسر الرائع :
أيها البهيّ ...
.................
في حضورك
يشرق الهواء بلا ذاكرة ....
أو حزن ....
أو ضجر ....
تنقّي الرماد من حريق الصمت ....
من اشتعال العتمة ...
ومن جيبك تهطل النوارس بدل الدموع ......
.
.
.
الشاعر الكبير عصام :
حزمت بداءة كلماتي زاعمة أنّ اليراع صهوة وأنّ لكلٍّ حصان كبوة
وحاولت أن أكتب لك ردّي شعراً عندما اكتشفت أنني أركب صهوة الكلمات
ولكنّي لا أجيد الفروسيّة ....
أنتم فرسان الشعر كم أشعر بالضآلة عند قراءتكم ........
أستطيع القول أنّ الليل فاض فيه الماء والنار والضجر ...
والأحلام لن يردعها الناطور ....
ستغادر التقويم حتماً ... وتولد كميلاد الصليب
.
.
.
الشاعر النبيل أنهل دبس :
شفيفاً تهطل على الجمر ...
فينبت فيه برعم ...
رقيقاً تطرق على الخوابي
فتملأها بالنبيذ ...
ما انفكّت قصائدك تشعل البخور ...
وترمي الأفق المترهّل بنوى الحب ....
كنسمة مضاءة بشذى الياسمين مرورك ...
.
.
.
سرجون الراقي :
سرب فراشات ملّونة جاءت على عجل
لتشمّ رائحة القرفة والنعناع
في طيات سطورك ...
أيّ وشاح ذلك الذي لفّتني به كلماتك ...
وارتداني كزيّ سارب ..
يداك ...
كالعطر ...
ولن أسأل العطر من علّمه طقسَ الفواح
شكراً لك بحجم هذا الحضور ...
التعديل الأخير تم بواسطة : هالة بتاريخ 21-03-2008 الساعة 09:32 PM.
|