= لفت َ نظري ذهاب بعض النسوة لحضور قدّاس رتبة صلب ُ المسيح و هُنّ َ يلبسن الثياب السوداء .
ففكّرت ُ في نفسي : هل نحزن على صلب ِ المسيح أم ْ نَسْعد بخلاصنا , و هي مشيئة الرب؟ فكان الجواب :
هَنِّئونـي يـا رفاقـي =نِلت ُ وعْدي بالرّجاء ْ
أيّ ُ ربّ ٍ,أي ّ ُ حُـبّ =أيّ ُ مجد ٍ و عطـاء ْ
فابن ُ ربّي ماتَ عنّـي =فاتحا ً باب َالسّمـاء ْ
حاملا ً عنّي الخطايـا =هكذا الرّحمـن شـاء ْ
شاءَ أنْ أحيـا بِبِـرٍّ =و سـلام ٍ و نـقـاء ْ
جاء َ كالحِمْلان ِ راضٍ =جاء من أجـل الفـداءْ
أيّ ُ مَطعون ٍ بِجَنْـبٍ =سال ماء ً و دمـاء ْ؟
أيّ ُ مصلوب ٍ ينـادي: =فلتُسامِح ْمَن ْ أسـاء ْ؟
ذاقَ كأسَ الموت طَوعاً =كَي ْ نَذُق ْ كأسَ البقاءْ
هنِّئونـي: قـامَ ربّـي =فانزعوا ثوب الرّثـاء ْ