لا أدري من اين أبدأ ولا كيف سأنهي تعليقي
حتى أنني لا أدري إن كنت سأصل إلى منتصفه.!
شعور من فرح ممزوج بحزن عميق انتابني
عندما قرأت أمنيات إنسانة بكل معنى الكلمة
إنسانةتحارب من أجل أن تصل بحرفهاإلى القمّة
عايشتها بضحكتها النادرة بحزنها الدائم
بعبق حروفها وعبير همساتها الدافئة
قرأتها وقرأت عبير حرفها
فأيقنت أن وراء صفحتها هذه
ليس مجرّد أمنيات بسيطة..! ولا أمنيات مستحيلة..!
لكنها تتجلى هذه الأمنيات لأنها تجول بصدرها وحدها
بحضورها ..
شعرت بأنها أنثى.. لا وجود لها على سطح الأرض
ولكنها أنثى تعشق القمم .. وبين السحب مكانـــها
هالة
حضورك جميل
حضورك رائع
حضورك مميز
حضورك عذب
حضورك لامثيل له
حضورك يسعدني
حضورك يبكيني فرحا
حضورك يهمّني جدا
أمّا عن آمنياتي فهم:
الأولى:أن تكون الجنّة تحت قدماكي
الثانية:أن القاكي يوما ما..!
الثالثة:أن يكفّو عن حذف المواضيع والمشاركات هنا
لأنني اعتدت على مشتاوي انه موقع الكلمة الحرّة
للجميع..بدون استثناء..!
الرابعة:أن أجد موضوع السيد أنهل دبس (بدنا ناس!!!) لأنني
مللت البحث عنه وأعتقد أنه ذهب مع الريح.!!!!!
وأمنيتي الأخيرة وليست الأخرة
أن تتحقق كل آمنياتك عزيزتي هالة. دمتي كما أنتي راما
__________________
إذا جعلت شخصيتك دودة تزحف على الأرض ، فلا تلم من يدوسك بقدمه.!!!
|