عندما يحول النبي الى زان
وتحول الطاهره الى عاهرة
ويحول الشريف الى لص
ويحول العزيز الى ذليل
ويتم تجهيل العالم
والاستخفاف بالمعلم
واحتقار الاستاذ كاسم وصفة
ويتحول دكتور الجامعه الى ناهب لاموال الطلاب لانه ابن عصره وزمانه المنحط
عندها الامر طبيعي
فيكون الزان نبي
وترفع العاهرة الى اعلا المراتب حتى لتصل الى مراتب الطاهرة
ويصبح اللص شريف او قاض محكمة
فيصيّر الذليل عزيزا خدمة لمن عززوه ولو مؤقت
ويرتقي الجاهل الى مراتب العلماء بالتزكية
هي جولة من جولات الزمن والتاريخ لم ولن يرحم
وان غدا لناظره قريب |