قصيدة لمرهج وقد أصاب بها سفينة جعفر حيدر (ساعر) في عرض البحر وقد شوهدت تحترق . وذلك بعد أن كان يرد جعفر على زجليات مرهج بكلام عادي مليء بالاهانات ويتهم فيها مرهج بأنه لا يتقن غير الشتائم .
السيد جعفر لأنه كهل طيب فهو دائما بعد أن يهين الآخرين "ينسى" سبب خلافهم معه ويعتقد بأن لا مبرر أبدا لأن يهاجمه أحدهم زجلا . فهل صحيح أنه لايعرف سبب خلافه مع مرهج وتعليقات جعفر لاتزال مدونة هنا ! وهل صحيح أنه لايعرف لماذا ابتعد عنه المئات بعد أن كانوا أصدقاء له ! ربما هو بريء جدا وساذج أكثر مما نعتقد ..!
:
حوّر قد مابدك تحوّر = بجوابي وكرمة الأفكار حوّر
أنا ردودي ضروبي تحت باطي = وأنت ع ردودك بتقعد تدوّر
ياجعفر بالكلام الاعتباطي = مافيك جنينة المنبر تسوّر
حلّك من جهودي ومن نشاطي = تاخد درس وفكارك تطوّر
وتحتى تكون زهرة فن عاطي = وتعقد والبلاغه ما تبوّر
اعتمد عازندك بيكفيك لاطي = خلف بنوت وحجارو تشوّر
ولاتتهجم عاشاعر كان ساطي = وبعدو مخوخ عالمنبر مقوّر
لأنو الأفكح البشعر خاطي = بيجوز بضربتو حالو يعوّر
أنا لوسكتت بتجف الشواطي = واذا بحكي نبع زمزم ب فوّر
واذا بضرب على صحرا قشاطي = الرمل بيصير في بعضو يغوّر
وأنا وفاتح الجاطو بلون جاطي = كوكب حد كوكب عمينوّر
متل روكز قعد حدو القماطي = ومافيك بحقدك الواقع تزوّر
وتأختم هالحديث الدمقراطي = وبلا مازيد عاضعفك و جوّر
البروج مقسمه عالي و واطي =وأنا برجي وصل تـا لــقّ الله
وأنت بعدك بأرضك عمتجوّر
**
.
طبعا هذه القصيدة أتت في سياق نقاش هادئ ومفيد من قبل مرهج , بينما كانت ردود الأخ الحبيب جعفر حيدر تهكمية و استفزازية وخالية من المنطق والمعرفة وكان تعامل جعفر حيدر بهذه الطريقة غير المستحبة سببا رئيسيا لخلافه العميق مع مرهج .
طبعا اعترف الحبيب الغالي والصديق العزيز جعفر حيدر بجرمه واعتذر وهذا يدل ليس فقط على تسليمه بأنه كان مخطئا وسببا للمشاكل بل أيضا يدل على أنه طيب و محب ويعرف قيمة مرهج . وهنا اعتذار الصديق جعفر :
[/size][/color]
الحبيب مرهج ... والمشتى الحلو
_____________________________
وهذه قصيدة تاريخية للشاعر الكبير عصام يوسف , يرد فيها على احدى شخصيات الصديق العزيز جعفر الذي استعمل اسم مسعود في تلك الفترة وتعدد الأسماء والشخصيات شيء ظريف ومهضوم يتقنه السيد جعفر بمهارة . كما يتقن الاقتباس (كما حصل معه في قصيدة المتنبي مع أنه نسي أن يذكر حتى الآن أن أفكار ما نظمه زجلا نقلت عن المتنبي) . وهو بذلك يضيف شيئا من الاثارة للمنتدى ويحرك الجو بغموضه وبفسحة الحرية الزائدة التي تسمح له بالحركة أكثر .
أترككم مع رائعة عصام يوسف التي بسببها سيدخل العزيز جعفر حيدر أي مسعود تاريخ الزجل (كما دخلت براقش التاريخ من دون قصد) عندما سيؤرخ أحدهم عن شعراء المشتى :
مسعود رح جبلك شــــــــي طبّيلي = مْـــــــن شفاف بومي و جلد عرتيلي
حتّى إذا بتكتب قصــــــيدي تصير = توزن على (الشبّي) و على (الميلي)
عم تلتهــــــــــوا بالوزن و التكسير = لا تفكّــروا رح تطلعــــــــــوا خيلي
البحر بحري مــــــــــن زمان كتير = و الحرب حربــــــي و خيلها خيلي
لو كان في عندك قلــــــــــب سكّير = ما بيشـــــــــــرب غيــــر من سيلي
كنت بتــــــــــــحس بحلا التصوير = و من كل صـــــــوره تقطف شميلي
الفصــــحى لغه فيها جمع تكسير = بس الزجـــــــــل جمعو جمع عيلي
بتربى على الزنبــــق بِ لْ حْواكير = و عا شهـــــــــقة النجمات كل ليلي
تركني أنا كسّــــــــر رغيف صغير = و كل شقفي تــــــــــــروح عا ميلي
و كسّر خوابــــــي الشعر و التفكير = و غنّـــــــــي على ليلو و على ليلي
و إنتوا التهــــــوا بالعضم و التجبير = ويلي عليـــــــــــــــــكم آخ يا ويلي
بتحكـــــوا عن الإصلاح و التطوير = بتترشّحوا عا مجـــــــــــلس النوّاب
و بتجمّعوا الأ صــــــــوات بالكيلي
________________-
تحية للحبيب جعفر على كونه سببا استفز قريحة الشعراء وحسب معرفتي بشخصيته فهو كهل مرح خفيف الظل وأنا على ثقة بأنه سيسعد عندما ستعود به هذه القصائد الى زمن جميل مضى . ونشالله منلتقي ع شي قدوحة عرق سوى ومنتساير ومنحكي
تعليق راجح