يفضب بي الزمان
لأرض غريبة
تحترق أنت فيها
تخترق ضفاف صمتي
لا أخافك
فشوقك يلامي ربيعي
نذرت نفسي
للشمس برهة
أن توقد فيّ
شمعة الغوى
هجرت قلمي
و تلك الروح في دمي
فعدت لموطىء القصيدة
أهصر حروفي
لتسيل أنت فيها
أرتجي روحي
لتسيل أنت فيها
كأن الريح
قد أوصدته في الذاكرة
أرحخل صوب الغمام
لكن تلك الأقاحي
تقذفني في رمال الذاكرة
أحتاج أن أكتب فذاك الصفاء يهجرني و شيطان الشعر يمضي فلا بد من رحيل آخر صوبكَ |