أول الخطايا (السؤال)
كل عبارة تنتهي بـاستفهام كان ومازال
مصيرها القمع
على أيدي جلادين الوطن
أليس؟"هذا كفر" و "لحكمة من الله"
أوليس هذا معناها أن أصمت.!
ومعناه ألا اسأل !!!
رأسي الصغير لم يكن ليعي خطورة الأسئلة
بقدر ما يرغب حقاً بإجابة أسئلة أثمرتها تأملاته!
كبرت وكبرت خطيئتي الأولى التي أنجبت توأمين
(الاستنكار و الاعتراض)!!!
استنكار واعتراض على أحكام وقوانين جائرة تحجر على فكري
وتتابعت انفجارات غضبي ، فأفظع أنواع القمع (قمع الفكر)
ولا أظن أن هذا حكم الدين والمجتمع( البشري) الذي جعلوه
(فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــزاّعـــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــة)!
فالدين يحثنا على التفكير والتأمل والعلم والسؤال والبحث..
وحين بحثت اكتشفت بأني كنت خائفة من وحش وهمي
لاعليكِ ياهالة ...
فإنني أصبحت أهلوس عندما أفكّر.
سأتابعكِ وأتابعكِ وأتابعكِ وأعدكِ
أن لاأشوه جمال صفحاتكِ ... بمداخلاتي
سأختار الكرسي البعيد
يقولون الرؤية من البعيد هي الأشمل
سأحضر و احتفظ بملامحي لنفسي
سأتابعكِ رغم أنني اعرف بأني
لن أجد الهدوء بمتابعتكِ
دام قلمك حرّا... تسعدني رفقتك في هذه الصومعة
راما
__________________
إذا جعلت شخصيتك دودة تزحف على الأرض ، فلا تلم من يدوسك بقدمه.!!!
|