ماهذه العذوبة ياسيد محمد شريم ومن أين لك كل هذه الرقة ..! قصيدة قصيرة تختصر كل لواعج الحب و تهب علينا كنسمة حبق تحترق فوق جمر الشوق .
عندما يختصر الشاعر شريم ويكثف دفقه الروحي في بضعة أبيات , وعندما يقدح فحم الابداع , يعطي دررا . هذه القصيدة توجز كل ترانيم شعراء الجنوب بقافيتها الطنانة , و بتوقد معانيها , وبالحب الكبير والكثير الذي ترزح تحته مفراداتها .
يستطيع شريم أحيانا أن يلمس السماء كما في رائعته هذه , وكم أتمنى لو يبقى لفترة أطول هناك .or]
**
**
ما عاد عاهجرك ألي طاقه =وعاقــد مـا مشتاق مشتاقه
بعيد الحبايب كنـــت متمني = طفّي بقلبـــي نـــار حراقه
وأحمل إلك باقـــه وتستني = في لهفة الملهوف عالطاقه
ولما تشوفي طلتـــي تجني = وتبوّسي شفافي مش الباقه
وما زال مكتبلـي فقط غني = وعيش بنفـس للحب تواقه
الحُب أحلامــــو معك جنهِ = خلي معـو أرواحنا تسرح
وفي جنة الأحلام نتلاقى
**********
شعر محمد شريم
___________
تعليق راجح