الشاعر محسن محمد سلطان
_من مواليد قرية المولد منطقة القرداحة 1940
_توظف في الإدارة السياسية بقسم المسرح العسكري وبقي فيه 45 عاما
_من الشعراء النوادر الذين اتحفونا بتحف من أجمل بيوت الشعر الذي نعتز بتاريخها وحاضرها
ويعد أبو رامز من المناضلين في هذا المجال حتى النهاية
قدم إلى هذا الوطن
_برامج إذاعية سنة 1960
ثم تخصص في (ندوة الجندي) 1962 مقابل عشر ليرات سوريّة مقابل ..كلماته وألحانه وعزفه وغناءه
سمّاه (فؤاد الشايب) أمين وزارة الإعلام ب((بأمير الرباب ))
ثم تحوّل برنامج ندوة الجندي إلى سهرة العسكر
واستمر مطوّلا بتقديمه مع ابراهيم صقر ..وعمل أيضا بالإذاعة مع صالح العبدالله ومحمد الزرزوري وعبد الله الزرزوري
ورغم استعطاف ذاكرته إلّا أنه لا يستطع أن يحصي عدد حفلاته التي لا تعد ولا تحصى باستثناء السهرات والأعراس والمناسبات الوطنية
إضافة إلى حفلات قطع وفرق وألوية الجيش العربي السوري وأتذكر سهرة زجل له سنة 1990 بالفرقة الأولى حيث ألهب مشاعر الجنود حتّى الذين يبعدون كل البعد عن الفن الزجلي والعتابا..
ما زال رغم شعوره بالكبر إلا أنه يملك الهمة العنيفة لمجاراة أكبر شعراء العتابا
يعتز بكل ما غناه ولا يفرق بين ابن وأخيه
كل ما كتب أعلاه بقلم الشاعر حسان البسطاطي
لقد تشرّفنا أنا وحسان بزيارة الشاعر محسن سلطان في منزله مساء أمس في مساكن السومرية وتفاجأنا بهذا الشاعر الذي اختفا فجأة عن ساحة الشعر ليعيش في عزلة غريبة وحالة من نسيان الدولة له بالرغم من كل ما قدم لها من تضحيات
ويؤسفني أنه قد تعرّض لحادث كبير جدّا منذ سنتين أدّت إلى تراجع صحّته كثيرا وأحيّي
ابنته وزوجته التي تغمره بكل تشجيعها ومحبّتها بعد كل هذا العمر والعذاب..
ومن ما حفظته من مساء أمس بعد زيارة طالت أكثر من 3 ساعات اعتقدنا إنها لن تطول أكثر من 30 ساعة ..
أنّه خاض الكثير من جولات الزجل والعتابا الارتجالية
وأكثر الحفلات التي لها مكانة في قلبه
حفلة حماة مع محمد الزرزوري
وحفلة في الكيمة مع نسيم النبع
انشالله ..سأنزل صورته قريبا ...
وبعض قصائده وأبيات العتابا
وفيديو صور على الجوال ..
محسن على الربابة وأنا حسان نغنّي معه
__________________ سامحوني |