عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 08-01-2008
راجح راجح غير متواجد حالياً
شو
من مواضيعه :
0 "نسر" ومقالة الناقد
0 " وش سحارة الشعر العامي "
0 مفاجأة
0 جوزيف حرب
0 La vie ne m'apprend rien
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 407
راجح is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى راجح

وردًّا على ما كان موسى قد اتَّهم بهِ الزغلول من أنـَّه مُطرِب وليس شاعرًا، يُجيبه الزغلول قائلاً إنـَّه منذ حداثتِه، يومَ ناداهُ لبنان بأسره، ودعاهُ جميع اللبنانيِّين شيبةً وشبابًا للغناء في مُدُنهم وقُراهم، وفتحوا له بيوتَهم وقلوبَهم، لبَّى هو هذا النداء كَرمى لعيونهم وعيون حبيبته الشقراء (أي عروس الشِعر)، فلم يُخيـِّبْ ظنَّ الشباب والصبايا الذين وجَّهوا إليه هذه الدعوات باسم كلِّ لبنان بمختلف طوائفه وطبقاته. فشاعرُنا، منذ بداياته، وقبل أن يولَدَ الدرُّ على لسانه ويتدفَّقَ الشِعرُ من بين شفتَيه، قد تبنَّى "الطراوة والليونة" مكانَ "القسوة والصلابة"، ولذلك اتَّخذ لقب "الزغلول" بدلَ نسر الدامور. ولكنَّ هذا لا يعني طبعًا أنَّ جناحَه قاصر أو ضعيف. جناحُ الزغلول كُسوتُه ومَداه وجبروتُه من عنفوان الأرز وشموخ السنديان اللبنانيّ. وهو من روحه وفكره وقلبه وسَهر عينَيه قد أعطى الشِعرَ عزَّته، وأوصلهُ إلى عَليائه الحاضرة، بعد أن طعَّمه بالجديد، وكساهُ بأطرف الخيالات والصُوَر والمعاني، حتَّى إنَّ لبنان صرخَ هاتفًا له مُكبِرًا موهبتَه. فهو إذًا ليس بحاجةٍ كي يستعير الشِعر والفكر من موسى وصحبه.

أمَّا نعتُه بالمُطرِب، فهذا ليس عيبًا. وإنَّما يوضح فقط ضعفَ موسى أمام شموخ الزغلول. فموسى صاحبُ صوتٍ عاديٍّ جدًّا، بينما حين يغنيِّ الزغلول تترنَّم الأشجار، وتصدح الأطيار، وتُسقسق الأنهار، ويستوي الليل والنهار، ويُصغي البشرُ لصوته المنعِش، فتحيا الطبيعة ويطرب الناس. من بَيدره الحبوب، ومن مقلعه القوافي، ومن معجنه المعاني والصُّوَر؛ لذلك لا يُنكرُ الزغلول نعمةَ الصوت أيضًا مقرونةً بموهبة الكلمة.

هذا من ناحية؛ من ناحية أُخرى يستوحي الزغلول بعضَ رموز الكتاب المقدَّس، من مِثل يوسف، الأبِ الأرضيّ ليسوع، وموسى النبيّ، ويهوذا الخائن، ليُضفي على نفسه المزايا والفضائل ويُزري بخصمه إزراءً شديدًا.9

بعدئذٍ يشعر الزغلول بأنـَّه، رغم ظروفه المؤلمة، قد أنجز ما كان مُتَوقَّعًا منه. فقد قام بالواجب وتصدَّى لهجوم موسى، فسحقَ جحافلَه وهدمَ قلاعَه، واستعاد اعتبارَه، وتبوَّأ مركزَه دون مُنازِع. يتطلَّعُ إلى إنهاء افتتاحيَّته مُتوجِّهًا إلى أفراد جوقه الصامد، فينفخ فيهم من روحه، ويُمطرُهم بوابلٍ من المجد والزهو، يمنحهم الثقةَ مُطَمئنًا إيَّاهم قبل أن يبدأوا شوطَهم ضدَّ خصومهم، أفراد جوقة موسى. يخاطب وزيرَه الأوَّل -زين شعيب- فيسمِّيه "ركن المباني" تماشيًا مع تسمية الجوقة بالقلعة. فبين الزغلول وزين شعيب صداقة قديمة وولاء. فزين هو رفيق دربه، هو شريكُه الدائم وحليفُه الظافر. يقول له الزغلول، أنت، يا زين، حجرُ الزاوية في بناية الشعر الصامدة التي شيَّدناها معًا. أنت حجر الأساس والركيزة التي أرسيتُ عليها دعائم مملكتي الزجليَّة. أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني مملكتي وأبوابُ الجحيم الذي يسكنه هؤلاء الزبانية الروكزيون وأولئك الذين أسماهم موسى في مطلعه "حارسين النار" لن تقوى عليها ولن تنال من وفائها وشموخها.

أمَّا طليع حمدان فهو الركن الثالث في جوقته الرباعيَّة التي طالما تباهى الزغلول بتشبيهها "بالمزهريَّة" التي تتشكَّل فيها مختلف أنواع الأزهار في باقةٍ واحدة، لأنَّ جوقته تجمع بين أعضائها مختلفَ طوائف لبنان ومذاهبه. فتراه يقول مُفتخرًا في افتتاحيَّة (حفلة المشرف) سابقًا: إنـَّه لا فرقَ في عُرفه بين دينٍ وآخر، فكما يوحِّدُنا لبنان كذلك يجمعنا الشِعرُ ويصهرُنا المِنبر:

أنا من الشوف من منبت رجالو

من البيشوف عالأيَّام حالو

خلِقْت بالمتن لكنْ بيت بَيِّي

رجِعت عمَّرت بالمشرف بدالو

أنا من قلب عيلة هاشميِّي

صليب رجالها معانق هلالو.

يُلقِّب الزغلول طليع حمدان "بصقر المنايا". فهو يُذكِّرُه بأبي فراس، الشاعر الفارس، بطل الساحات وقهَّار الموت وسيِّد الرماح والسيوف. ورمزُ الصقر هنا، ربَّما كان إشارة إلى "صقر قريش" أيضًا، عبد الرحمن الداخل، مُؤسِّس مجد بَني أُمَيَّة في الأندلس. فطليع حمدان عند الزغلول، باعث مجد الأُمَّة العربيَّة الخالدة. هو الفارس المِغوار، "قهَّار العدى"، والعندليب صاحب الصوت المُخمليّ في آنٍ واحد. وأخيرًا وليس آخرًا الركنُ الرابع في صرح الجوقة (الهاشميَّة) هو إدوار حرب. يُشبِّهه الزغلول بـ"الخَزني الملاني"، خَزنة الدرّ النفيس، خزنة الكرامة والبطولة والثراء، مُستودع المعاني الفريدة والصوَر المُبتكَرة؛ خزنة يلجأ إليها الملوك يستودعون مكنوناتها أغلى ما عندهم من جواهر ووثائق. هكذا إدوار خزنة صامدة لو فتحتَها، لَبهَرَتك نفاسةُ كنوزها الدفينة.

بعد أن يُشيدَ الزغلول بأعضاء فرقته واحدًا واحدًا مُلهِبًا فيهم الحماس والنخوة، يطلبُ منهم ألاَّ يهتمُّوا بتحليل دقائق الأمور، ولا بما قاله موسى أو ما سيقوله أتباعُه، ويؤكِّد لهم أنـَّه معهم حتَّى نهاية الزمان، وأنـَّه مُدرِكٌ تمامًا لولائهم وصمودهم وبطولاتهم، وأنـَّه لا ضرورةَ لسَلِّ سيوفهم ورماحهم الصائبة. فهو وحده كفيلٌ بالسيطرة على الموقف وإنهاء المعركة لمصلحتهم.

أنا وحدي إذا بسرج حصاني

بسِرجو بكتِّف الأربع مطايا

وعناصر جوق موسى الكسرواني

عشيِّي شرَّفوا أربع فوارس

وعبكرة بيرجعوا أربع ضحايا.

بهذا النَّفَس الملحميّ يُنهي الزغلول افتتاحيَّته الرائعة التي تبقى ملحمةَ بطولة وقصيدةً عَزَّ نظيرُها، شأنُها شأنُ المعلَّقات. غير أنَّ قصيدة الزغلول لا تكلُّفَ فيها ولا تصنُّع، تُغلِّفُها عاطفةٌ جيَّاشة وتجمع بين أبياتها ومعانيها وحدةٌ عُضويَّة وفكرةٌ مركزيَّة تربطُ بين المعنى والمبنى. ورغم عفويَّتها، فقد ضمَّنها الشاعر من البلاغة والبيان والرمز حاجتَها. والزغلول، كما شاهدنا، يعرفُ كيف يستفيدُ من التاريخ والتراث العربيّ والعالَميّ، ويتطرَّق إلى موضوعات إنسانيَّة ورموز تستمدُّ ديمومتَها من الدين والأدب والسياسة.

بين الشِعر العامِّيِّ والزَجَل:

تبقى كلمةٌ مختصرة نقولها في الشِعر الشعبيّ لنُظهرَ الفرقَ بين الشِعر المكتوب والشِعر المُرتجَل، وإن كان كلاهُما قد قيل بالعامِّـيَّة. فالزغلول، كغيره من شعراء المنبر، مُدرِكٌ تمامًا لهذا الفرق. فتراه يقول في حفلة أقامها في مونتريال، كنَدا (يومَ رافقه طليع حمدان وغنَّى الزغلول مع شاعر لبنانيّ –داموريّ- مغترِب اسمُه أمين الهاشم): إنَّ الفرق شاسع بين الارتجال والكتابة؛ فالشاعرُ الكاتب غيرُ الزجَّالِ، شاعرِ المنبر. والزغلول لا يُقلِّل من شأن الأوَّل على الإطلاق، وإنـَّما يُريد أن يوضِّح أن الكتابة غير الارتجال وأنـَّه هو شاعر المِنبر دون مُنازِع:

يا أمين عليك طَرْف الشعب جال

بتخسر إذا ما كان في عندك غِنى

فنّ الكتابي غير فنّ الارتجال

والارتجالي ما إلو عنَّا غِنى

البدُّو رئيس يكون بَدُّو راسمال

وأنت عامل رَبّ عا أيَّا بنا

وعا منبر الزغلول أكبر راس مال

والشِعر مملكتو على زنودي بنى.

فالزغلول ليس من حَملة الورقة والقلم. هو شاعر الكلمة المُرتجلة والعبارة العفويَّة الشفويَّة التي وُجِدت لتُغَنَّى لا لتُكتَب في كتاب ودفتر.

ويُسرع الزغلول إلى إظهار أمرَين مُهمَّين: أوَّلاً، إنَّ حرفةَ الشِعر والزجل لا تُغني أصحابها؛ فمَن أراد امتهان الزجَل لكسب المال، فهو على خطإٍ كبير. رصيدُ الشاعر أنصارُه وقصائدُه، وليس مالَه المكدّس في البنوك. ثانيًا، إنَّ مَن يدَّعي الارتجال عليه أن يكونَ كالبحر الغزيرة مياهُه وأمواجُه. فمَن كان ضحلَ الموهبة وشحيحَ العطاء، لا مكانَ له على المنبر.

ونحن وإن ركَّزنا هنا على الشعر الزجَليِّ فقط، فهذا لا ينفي دورَ شعراء كبار مرُّوا في تاريخ الشِعر الشعبيّ باللغة العامِّـيَّة أيضًا. ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر: عُمَر الزعنِّي 1895-1961، إميل لحوُّد، وُلدَ عامَ 1899، بولس سلامة، 1902-1979، أسعد السبعلي وُلد عام 1910، أديب حدَّاد (أبو ملحم) 1912-1986، أسعد سابا 1913-1971، فيلمون وهبة 1917-1986، حنينة ضاهر وُلدت عام 1924، يونس الابن ولد عام 1926، توفيق بركات وُلِد عام 1927، إيليَّا أبو شديد بدأ مشواره الشعريّ في الأربعينات، عبد الجليل وهبة وُلدَ عام 1931، مارون كرم وُلِد عام 1932، جورج خليل وُلِد عام 1944، ميشال طعمة تُوُفِّيَ عامَ 1976، كريم الكركي تُوفِّيَ عام 1989، ميشال طراد تُوُفِّيَ عام 1998. 10

وإن كان بعض هؤلاء الشعراء أوغيرهم قد غنَّى ردَّةً أو قصيدةً في مناسبة مُعيَّنة، إلاَّ أنَّ مُعظم شعرهم مكتوبٌ غير مُرتجَل. أكثرهم نشَر مجموعة من الدواوين الشِعريَّة بالعامِّـيَّة ضمنها قصائد كُتِبت في موضوعاتٍ مُختلفة وفي مُناسباتٍ متغايرة. فهؤلاء، وإن كانوا شُعراء باللغة العامِّـيَّة، غير أنـَّهم ليسوا زجَّالين ولا هُم أرباب مِنبر ودفّ وجوقة. وجديرٌ بالذكر أنَّ هؤلاء الشُعراء وغيرهم أسهموا إسهامًا بالغًا في تطوير الأغنية اللبنانيَّة العربيَّة ونشرها في العالم العربيّ وبلاد المهجر. ولهم الفضلُ أيضًا في تطويع الشِعر العامِّيّ وانتقاء الأوزان الخفيفة والكلمات المناسبة لترضي أذواق المُستمعين اللبنانيِّين والعرب على السواء. وقد غنَّى من مؤلَّفاتهم وأشعارهم أكبرُ المطربين اللبنانيين والعرب أمثال فيروز وصباح ووديع الصافي وسمير يزبك ونصري شمس الدين وفريد الأطرش ووردة الجزائريَّة وغيرهم. كما لُحِّنت كلماتُهم على يَدِ أشهر الموسيقيِّين العرب من أمثال محمَّد عبد الوهَّاب وفريد الأطرش والأخوَين رحباني وآخرين. ويجب التنويه بأنَّ بعضَ هؤلاء الشُعراء نظمَ ملاحمَ باللغة العامِّـيَّة وليس قصائد وأغنيات فقط.

ويبقى ثابتًا أنَّ مُعظم هؤلاء الشُعراء كانوا عميقي الثقافة، واسعي الاطِّلاع على التُراث اللبنانيّ والعربيّ والعالَميّ، فخاضوا في موضوعات ذات بُعدٍ إنسانيٍّ شامل، وتطرَّقوا إلى قضايا تمسُّ جوهرَ الحياة والوجود، وهذا مَنحَ عطاءَهم الفنِّيّ عمقًا وشموليَّةً ودَيمومة. ولأنَّ محورَ هذه الدراسة قد تركَّز على الزجَل وشِعر الارتجال، فلم نتطرَّق إلى الكلام عن أدب هؤلاء الشُعراء في هذا البحث. فعسى نعود إليهم في مقالة لاحقة.



المراجع:

1- النصّ الكامل لافتتاحيَّـتَي موسى زغيب وزغلول الدامور مُثبَتٌ في كتاب "روائع الزجَل"، إعداد أمين القاري، (طرابلس-لبنان، جرّوس برس، الطبعة الأولى، 1998)، ص 341-347. وبالكتاب نفسه استعنَّا في إثبات بعض أسماء أعلام الفُصحى والعامِّـيَّة وسنوات ولادتهم أو وفاتهم كما وردت في القسم الأوَّل.

2- سمعتُ، أثناء الحفلة، أنَّ ميشال كان أحد المغتربين اللبنانيِّين وأنَّه دخلَه من إيراد حفلة بيت مِري أكثرُ ممَّا كسبَه خلال سنواتٍ في بلاد الاغتراب.

3- جميع الشُعراء الذين ذكرَهم موسى قبل "الشحرور" هم من جماعة الجيل الأوَّل. فنحن لو قارنَّا الزجل بشعر الفصحى، لَصحتَّ المقارنة بتشبيه الرعيل الأوَّل، الذي سبق الشحرور، بمرحلة الجاهليَّة الأولى. وإذا ما وضعنا الشحرور وجيله، خاصَّةً مَن عاصروه أو أتَوا بعده بفترة، كالزغلول وموسى وخليل روكز مثلاً، من حيث الترتيب الزمنيّ في مقارنة مع امرئ القيس ومن تَبِعه من شعراء المعلَّقات وغيرهم من مُعاصريه، لَصحَّ تشبيه هؤلاء بشعراء الجاهليَّة الثانية. ذلك مع فارق تأثير الظروف الطبيعيَّة والاجتماعيَّة والثقافيَّة والسياسيَّة.

4- روائع الزجل، ص. 435.

5- مساءَ 19/6/2000 أُقيمَ، في بيروت، مهرجان تكريميّ لأسعد الفغالي برعاية رئيس الجمهوريَّة اللبنانيَّة، وذلك بمناسبة صدور "ديوان شحرور الوادي".

6- هذا أسلوب نَهجهُ موسى زغَيب غير مرَّة في مباريات التحدِّي التي خاضها ضدَّ الشعراء. ففي لقائه للسيِّد محمَّد المصطفى في حفلة نادي عربصاليم في جنوب لبنان، وجَّهَ إليه أيضًا تهمة الغدر والطعن به في غيابه.

7- إعتمدتُ في ترتيب مقاطع افتتاحيَّة الزغلول كتاب "روائع الزجَل”، علمًا بأَنَّه يومَ أَلقى الزغلول الفصيدة قدَّمَ المقطع الخامس على الرابع.

8- قد يُلاحَظُ وجود بعض التغييرات بين الأبيات المُستخدمة في هذه المقالة مقارَنة مع النصِّ المثبَت في كتاب "روائع الزجل". مرجع ذلك لسببين: 1) وجود بعض الأخطاء المطبعيَّة في الكتاب المذكور؛ 2) ورود النصّ أحيانًا بشكل مُختلف قليلاً عمَّا كان قد جاء على لسان الشاعرين في ليلة الحفلة. وفي هذه الحالة ارتأيتُ إثبات الكلمات الأصليَّة بدل تلك التي ذكرها الكتاب المُشار إليه. مع الإشارة إلى أنَّ "تليفزيون لبنان" كان قد طلب من شعراء الجوقتين إعادة تسجيل الحفلة وبثَّها كاملة بعد فترة من تاريخ حدوثها. وأنا على علم بأنَّ الشُعراء قد استبدلوا بعض الكلمات التي كانوا قد استخدموها ليلة 21 تموز 1971.

9- أنظر القسم الأوَّل من هذه الدراسة في العدد السابق من مجلَّة "صوت داهش".

10- إستعنَّا في إثبات بعض الأسماء والتواريخ المُدرجة هنا بكتاب "روائع الزجل" المُشار إليه سابقًا.
[/[/size][/color]
رد مع اقتباس