رمان مشتى الحلو شعر ريان الحلو | | رمان مشتى الحلو
كلما اكتمل البدر قي سماء مغتربي تذكرت ليالي قريتي المقمرة الجميلة
و سألت نفسي هل يا ترى يعاني هذا القمر في غرنته نفس مرارة المهجر
التي أعانيها ؟ رمان مشتى الحلو قد أزهر ........ والبدرعاد بصيفها يسهر
وأنا أسامر ههنا قمرا ........ مثلي يعيش مرارة المهجر
يا من يحن الى طفولته ........ مثلي ويشعر مثل ما أشعر
أتركت مثلي في منازلها ........ قلبا بخمرة جرحه يسكر ؟
ذكرتني بجبينها العالي........ وبنهدها المتمرد الأسمر
بحبيبة أضحت حكايتها ........ رمز الوفاء فكيف لا أذكر ؟
ذكرتني بقصائدي الأولى........ خبأتها في ذلك الدفتر
تلك التي كتبت لعينيها ........ لقوامها ولثوبها الأحمر
كم كنت أخشى أن يطالعها........ واش فكيف اذن اذا خبر
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ذكرتني بدروب مدرستي ........ ذكرتني بعروسة السكر
بالخبز .. بالتنور .. بامرأة ........ وبصبية من حولها تنظر
الخبز بين يديك يا أمي ........ أشهى من التبريز والجوهر
واذا المساء أتى تجمنا ........ اذ حان وقت الزيت والزعتر
. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ذكرتني بزهور قريتنا ........ بحقولها .. بربيعها الأخضر
ألله ما أحلىمرابعها ........ أرض كأن ترابها عنبر !
وفتى هنالك من سيذكره ........ أو من سيذكر ما الذي قرر ؟!
يا بدر قريتنا أتذكره ؟ ........أنا ذلك الولد الذي .. أبحر .. هذه القصيدة مع قصائد أخرى كتبتها بمناسبة مرور نصف
قرن على اغتربي عن قريتي الحبيبة المشتى وهي تشكل
بابا خاصا باسم .. مشتاويات .. في ديوان جديد لي
بعنوان .. أناشيد شاعر بحار .. تحت الطبع |