عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 20-07-2007
الصورة الرمزية نواف مخائيل
نواف مخائيل نواف مخائيل غير متواجد حالياً
مشرف القسم الاجتماعي
من مواضيعه :
0 بدر شاكر السياب ونظرته للمرأة
0 آراء لبعض الشعوب بالمرأة
0 عيد شم النسيم (بعث الحياة)عند الفراعنة وطقوسه التي يمتد بعضها حتى اليوم
0 أسماء عائلات سورية بعد 70 سنة
0 كلما
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 213
نواف مخائيل is on a distinguished road
(paganism) من معتقدات الشرق القديم...مصر القديمة.. ديانة (الويكا)

على الرغم من أن لفظ pagan أي وثني مشتق من الكلمة اللاتينية paganus أي قروي أو ريفي فإن (الوثنية المدنية) اليوم ما فتئت تتصاعد في إطار عودة بعض الأديان الوثنية إلى الظهور مرة أخرى فنجد أعداداً كبيرة من الناس تميل إلى الديانات التي تقوم على الوساطة الروحانية القبلية وإلى الديانات التي سادت قديماً في بريطانيا وبلاد الغال والى السحر والأساطير الأخرى الكلتية والاسكندنافية وعلى العكس من الديانات الرسمية نجد أن الوثنية ليس بها أي نظام جماعي للمعتقدات أو الطقوس ولكنها مصطلح جامع للكثير من الأديان التعددية التي تعتقد في قداسة الأرض والطبيعة ومن ثم جاء الربط بينها وبين نزعة الحفاظ على البيئة.
وتروق الوثنية بصورة واضحة للحركة النسوية التي تعتقد في جوهرية الاختلاف بين الرجل والمرأة
والنسوية المهتمة بالبيئة لأنها في هذه السياقات تمثل العودة إلى الاتحاد بالأرض الأم أو مبدأ (الإلهة) والعودة إلى القيم الأموية مثل احترام العالم الطبيعي والقيم "الأنثوية" مثل نزعة المسالمة ورعاية الصغار ومن الشخصيات البارزة في هذا المزيج من الوثنية والنسوية والاهتمامات البيئية الكاتبة والداعية الأمريكية ستارهوك التي تدعو إلى ديانة تتركز حول عبادة (إلهة مؤنثة) وتجعل المقدس هو النفس والعالم الطبيعي وذلك في عدد من مؤلفاتها مثل (الراقصة الحلزونية: الميلاد الجديد لدين الإلهة الكبرى القديم) (1979)
وكما في اجتماع الطوائف الوثنية المسمى "مخيمات الساحرات".
متعلقات
وثنية(1)

الوثنية هي عبادة الأوثان. والوثن هو شيء مادي وملموس كالصورة أو الصنم. الوثنية محرّمة في الأديان التوحيدية لأنها تستبدل عبادة الله.
باغانية جديدة(2)
الوثنية الجديدة (وأحياناً الوثنية-الجديدة) هي مجموعة حركات دينية خاصة المتأثرين بالديانات القديمة التي كانت في الوجود قبل الديانة المسيحية وأحياناً الديانة اليهودية. عادةً هذه المجموعة تكون من أصل هندوأوروبي لكن هناك مجموعة آخرى ضمن الوثنية الجديدة التي لها أصلها في أوروبا مثل الفينوأوغريطية و من مناطق آخرى من العالم. كما يوضح الاسم أن هذه الديانات وثنية.
تختلف أفكار وطقوس الديانات الوثنية-الجديدة كثيراً من ديانة إلى آخرى. بعض الوثنيين-الجدد قد يمارسون مجموعة من طقوس من ديانات وثنية مختلفة، أما المجددون فيحاولون أن يستمروا على أقرب ما يمكن من ديانة وثنية واحدة وعند الوثنيين-الجدد حين يمارسون هؤلاء نوع من الروحانية جديدة ولها أصلها في العصر المتقدم.
اساترو(3)
الاساترو هي من مجموعة ديانات وتقاليد وثنية أصلها نرسية كانت موجودة بين التوتونيون في اوروبا الشمالية. معظم الجماعات والمؤسسات التي تسمي نفسها "اساترو" تأسس قائمة آلهتها من الميثولوجيا النرسية والقصص الآيسلندية وعلى معلومات تاريخية.
ويكا(4)
الويكا هي أشهر ديانة وثنية جديدة تم اشهار الويكا في سنة 1954 على يد جرلد غاردنر وهي الآن موجودة في العديد من دول العالم. ادعى جرلد غاردنر ان الويكا هي استمرار لديانة سحر التي استمرت بالسِر لمئات السنين رجوعاً إلى الوثنية ما قبل المسيحية في اوروبا لهذا فان الويكا تسمى احياناً بالديانة القديمة.
جذر الاسم
ويأتي اسم هذه الديانة من "wicce" من اللغة النرسية وتعني "شخص حكيم"، ولكن يرجع البعض إلى الإستخدام الإنكليزي القديم "wicca" وتعني الساحر أو مشعوذ أو كلمة "witan" من الإنكليزية القديمة ومعناها حكيم أو حكيمة.
الخصائص
من خصائص هذه الديانة:
عبادة إله وإلهة أو فقط الإلهة.
مراسيم السبت (مثل: سوين، بيلتَين، إمبولك، لاماس، ليثا، يول، أوستارا ومابون) والإسبات (على ظهور كل قمر جديد وبدر).
بعض الويكا يفضلون فعل المراسيم متعرين.
معظم اتباع هذه الديانة يستجدمون كتاب الظل كدفتر يوميات يحتوي على أفكار وتعويذات. وبعض آخر يخصصون كتاب الظل للتعويذات فقط و يستخدمون كتاب آخر يسمى كتاب المرايا للأفكار والتعليق على التجارب.
أخلاق الويكا
كل الأخلاق الوكية تأتي من الـ"نصيحة الويكا" التي تقول: "إذا لن يؤذي دابة فإفعلوا ما نويتم" وهذا يبين لكل ويكي أن له مسؤلية تامة لما يفعله.
الكثير من الويكيين يشهرون قانون الثالوث وهو ما يعني أن ما يفعله المرء يرجع له بثلاث مرات إن كان خيرا أم شرا
ويكا اسكندرية(5)
الويكا الإسكندرية هي تقليد من دين الويكا الوثني سمي بإسم أليكس ساندرس، الذي مع زوجته ماكسين، أسس هذا التقليد في عقد الستينات. كان ساندرس في ماضيه ناشئ في جماعة غاردنيرية.
إجمالاً الجماعات الإسكندرية تركز على التدريب في السحر الشعائري مثل القبالة والسحر الملاكي والإخنوخي. الجماعة الإسكندرية المثلية لها ترتيب هرمي، ويجتمع إسبوعياً، أو على الأقل كل بدر وقمر جديد، والاحتفالات.
معتقدات الشرق القديم
وثنية أم توحيد؟(6)

واحد ولا ثاني له. واحد خالق كل شيء قائم منذ البدء عندما لم يكن حوله شي والموجودات خلقها بعدما أظهر نفسه إلى الوجود.
ألا تشكل هذه الأسطر جزءاً من ترتيلة خاصة بإحدى الديانات التوحيدية التي نعرفها تاريخياً التي استحوذت على صفة "التوحيدية" دون بقية الديانات الإنسانية بل هي جزء من ترتيلة مصرية قديمة لها متوازيات وأشباه كثيرة في الأدبيات الدينية المصرية تتراوح في قدمها من فجر السلالات إلى نهاية التاريخ الفرعوني. تتابع الترتيلة فتقول:
أبو البدايات أزلي أبدي دائم قائم
خفي لا يعرف له شكل وليس له من شبيه
سرّ لا تدركه المخلوقات خفي على الناس والآلهة
سرّ اسمه ولا يدري الإنسان كيف يعرفه
سرّ خفي اسمه وهو الكثير الأسماء
هو الحقيقة يحيا في الحقيقة إنه ملك الحقيقة
هو الحياة الأبدية به يحيا الإنسان ينفخ في أنفه نسمة الحياة
هو الأب والأم أبو الآباء وأم الأمهات
يلد ولم يولد ينجب ولم ينجبه أحد
خالق ولم يخلقه أحد صنع نفسه بنفسه
هو الوجود بذاته لا يزيد ولا ينقص
خالق الكون صانع ما كان والذي يكون وما سيكون
عندما يتصور في قلبه شيئاً يظهر إلى الوجود
وما ينجم عن كلمته يبقى أبد الدهور
أبو الآلهة رحيم بعباده يسمع دعوة الداعي
يجزي العباد الشكورين ويبسط رعايته عليهم.

وقد استمر الإيمان بهذه الألوهة غير المشخَّصة منذ أعتاب التاريخ المصري وحتى نهاياته ورغم ذلك لم لكن لها في العصور التاريخية معابد أو هياكل ولم تُصوَّر في أية هيئة شخصية وإنما بقيت في الأذهان والقلوب بمثابة قدرة كونية لا يحدُّها وصف أو قول. أما الإسم الذي أطلقوه على هذه الألوهة فهو: نِتِر – Neter. وكان يرمز إليها في ما قبل العصور التاريخية في مصر بفأس ذي رأس حجري ومقبض خشبي وتحيط بالرأس أربطة جلدية أو قماشية لتثبيتها على المقبض. وقد صار هذا الرمز إشارة هيروغليفية للدلالة على مفهوم الألوهة في الكتابة المصرية. ويبدو أن اختيار إنسان ما قبل التاريخ لرمز الفأس كان من قبيل التوكيد على جانب القوة المتبدِّية في هذه الأداة. ويدعم هذا الرأي أن كلمة نِتِر بالذات يمكن أن تعني القوة أو الشدة. وإلى جانب كلمة نِتِر لدينا في الهيروغليفية المصرية كلمة نِتِرو وتعني تلك الكائنات التي تشترك على نحو ما في طبيعة نِتِر وتسمى في العادة "آلهة". ولكننا حين ندرس هذه الآلهة عن كثب نجد أنها ليست إلا صوراً أو تجلِّيات لإله واحد. وكان أعلى هذه الكائنات هو الإله رع إله الشمس الذي كان الوجه المشخص لتلك الألوهة الخافية المدعوة نِتِر ورمزها الذي يتوجه إليه الناس بالعبادة. علماً بأن عدداً آخر من الكائنات الإلهية قد ارتقى إلى مرتبة سامية على مدى التاريخ الديني المصري أهلتهم لتجسيد الألوهة المطلقة مثلما فعل رع.
في أحد نصوص الأهرام نجد الملك المؤلَّه أوناس في رحلة صيد إلى السماء يصطاد خلالها بعض الآلهة ويشويهم. وفي نص للملك تحوتمس الثالث (حوالى 1450 ق.م) نقرأ دعاء حاراً يتمنى فيه الملك النجاة من الفناء المقدَّر على البشر وعلى الآلهة. وفي أحد نصوص كتاب الموتى نقرأ أن الآلهة تفنى مثل بقية الكائنات الحية عندما تغادرها الروح. هذه الشواهد وأمثالها تجعل في حكم المؤكَّد أن المصريين القدماء كانوا يفرِّقون بشكل واضح بين الله/نِتِر، والآلهة/نِتِرو المخلوقين من قبله والذين يلعبون دوراً أشبه بدور الملائكة الموكلة إليهم وظائف ومهام محددة.
غير أن تصور المصريين لهذه الألوهة المطلقة كان مصحوباً بنوع من التشخيص الذي يجعل الألوهة حاضرة بينهم وقريبة منهم. فقد كان لكل بلدة ومدينة إلهها الخاص الذي تعزو إليه كل صفات وخصائص الإله الواحد. ولكنهم لم يروا في هذه الآلهة جميعاً إلا وجوهاً مختلفة للألوهة الشمولية القدرة والمعرفة نفسها. يدلنا على ذلك أن المتوفى عندما يحضر إلى قاعة الحساب عليه أن يتلو اعترافاته أمام اثنين وأربعين إلهاً هم آلهة الأقاليم المصرية، قبل أن يَمْثُل أمام الإله أوزيريس قاضي العالم الأسفل (على ما تنص عليه تعاليم كتاب الموتى). وهذا يعني أن نفس الإله كان يُعبَد في كل مدينة أو إقليم تحت أسماء وتجلِّيات متنوعة، وأن الإله المحلِّي قد اتخذ مكانة الإله الأعلى لضرورات عملية. وبتعبير آخر، فإن موضع العبادة المحلية لم يكن إلا هيئة اختار الإله المطلق أن يتجلَّى بها لوقت طال أم قصر وعلى ما تقتضيه طبيعة الأحوال. بعض هذه الآلهة، ولأسباب متنوعة خرج من دائرته الضيقة التي نشأت فيها عبادته واكتسب خصائص ووظائف وصلاحيات آلهة عديدة أخرى ثم وصل أخيراً إلى المرتبة العليا حيث صار تجسيداً للألوهة المطلقة على مستوى الثقافة بأكملها. من هؤلاء تيمو إله هليوبوليس، وبتاح إله ممفيس، وآمون إله طيبة. وكان رع أول من تسنَّم هذه المرتبة العليا عندما ظهر في الأفق عند بدء الخليقة في هيئة قرص الشمس..
إن الإشارة إلى رع أو آمون–رع أو أي إله آخر بصفة الواحد هو تقليد قديم جداً لدينا شواهد عليه في نصوص الأهرامات العائدة إلى الملكة القديمة وفي العديد من النصوص العائدة إلى عصر الملكة المتوسطة. وكاتب أي نص من هذه النصوص إنما يستخدم صفة من صفات الله المعروفة لديه في مخاطبة إلهه المحلي الذي يمثِّل عنده الله العظيم. وأمثال هذه النصوص، قديمها وحديثها، حافلة بأسماء الله المتعددة سواء كانت بتاح أم تيمو أم آمون أم رع. نقرأ في كتاب الموتى، الفصل 17، الفقرتين 9 و 10: "إن الإله تيمو في هيئة رع قد خلق أسماء لأعضائه فصارت هذه الأسماء آلهة انضمت إلى بطانته."

من هنا فإن الوحدانية التي تطلق صفة على الواحد الحق الذي خلق نفسه بنفسه وخلق السماوات والأرض وما بينها لا يمكن تفسيرها من خلال افتراض وجود معتقد توحيدي مشوب بالتعددية لأن مؤلفي مثل هذه التراتيل والصلوات التوحيدية يُظهِرون منذ البدايات المبكرة معتقداً توحيدياً لا لبس فيه. وهذا ما دعا العالم شامبليون إلى القول منذ عام 1839 بأن "الدين المصري يقوم على معتقد توحيدي صافٍ يعبِّر عن نفسه خارجياً بصيغ شِرْكية تعددية". بينما قادت التعددية الظاهرية في النصوص المصرية علماء آخرين من أمثال البروفيسور Tiele الدارس المدقق للأديان القديمة إلى القول بأن الديانة المصرية قد قامت في الأصل على معتقد شِرْكي تعدُّدي ثم اقتربت تدريجياً من المفاهيم التوحيدية
. يتبع
رد مع اقتباس