الحق يقال ولو على قطع الرقبة | | شكرا يا نسر وعذرا على التأخر بالمشاركة ثانية وعلى اغلب الظن انه سيوجد من يقول ان نسر و ش.الكبار عم يوجبوا بعضهم لانه لا يوجد اخرين من اصحاب رأيهم ليتضامن معهم ويقدم شكره لهم على ما يحملون من افكار .لذلك استبق الجميع واقول ان شكرته او تضامن مع ما كتبت فهذا واقع وليس من باب تمسيح الجوخ .
احب ان اقولها وبكل صراحة ان الانظمة الدكتاتورية في اي بقعة من الارض تبحث عن من يسوق افكارها وتكرمه واذا وجد كاتب او قائل للحقيقة في زمان وجودها (الدكتاتوريات) فهو مادة للسحق والتدمير بأي طريقة ووسيلة كانت من دونما شفقة او رحمة . ولذلك نرى ان وجود كاتب معارض واحد يؤثر على النظام فكيف اذا وجد 1000 منهم فهذه هي الكارثة بعينها فقائل واحد للحقيقة يستطيع اسكات 100 مناصر للباطل وغير ذلك فالكاتب المحق يستطيع جذب الكُتاب المغرر بهم الى صفه وهنا تكمن الكارثة الحقيقية بالنسبة لتلك الانظمة.فلذلك نرى في بلادنا على سبيل المثال شاعر واحد من الاول ابتدائي حتى نهاية المرحلة الابتدائية لان هذه الفترة من حياة الطفل هي الاكثر تأثيرا في الحياة المستقبلية له . وغير ذلك من استقدام كتاب مأجورين للاشادة بفرد واحد لا احد الا هو . وبالوقت ذاته يتم تغييب وشل كل من يتنفس بغير الرئتين اللتان تفرزان له من قبل الحاكم واعوانه .لذلك نعيد القول بان الكلمة في احيان كثيرة تؤثر كما السيف او اكثر ولذلك يتم اسكاتها و اسكات ناطقها طلبا للاستمرار في الاستبداد و الظلم.
ش.الكبار |