يا صديقي ماهر :
هل أنت في أوهام
فالطليعة في منام
ينشرها الخازوق عكساَ
من الرأس حتى الاقدام
وهي ساكنة صامتة
ميتة كالأصنام
الحلم باكياَ يتردد صداه
في أرواح خير الأنام
دع الطليعة تنعم في غفوتها
فلن ترى منهم
فارساَ قويّاَ مقدام
غيّبتهم طاحونة الحياة
فلا يهمهم من التخريب إلاّ الركام
.................................
عندما ذهبت الى ضيعة طنوس ابن ونوس ... فوجئت ..
كنت أبحث عن الضيعة في قلب الضيعة ..
وكان علي لأرى الطبيعة .. أن أذهب الى قمة عالية ..
أو الى احدى المقاهي المطلة على الطبيعة من بعيد .....
ماهر ..... صوتك .. صوت كلّ عصفور وفراشة وزهرة في المشتى ....
تلك الكائنات التي لا تستطيع البوح عمّا يؤذيها .....
سيصل صوتك بمحبة ويعلو جميع الأصوات التي تعبّر عن الكذب والنفاق في الحب ....
التعديل الأخير تم بواسطة : هالة بتاريخ 02-06-2007 الساعة 04:11 PM.
|