سورية الوطن الماضي ....و ما أدراك ما الماضي بالنسبة للأوفياء
سورية الحاضر
سورية هي تلك الرغبة التي تعتريك لتناول ضرب متة طوال النهار و الليل في العمل (إذا كان لديك عمل ) أو في الشارع إذا كنت من جيش العاطلين عن العمل أو كنت احد أفراد الحكومة أي احد أصحاب البطالة المقنعة.
سورية ذاك المزيج الفوضوي الذي ينشر السواد في سماء العاصمة و غيرها بسبب فشل سياسة الحفاظ على البيئة....فتتحرك البشر في شوارعها من قلة الموت.
تتلاشى الحركة في الشوارع لتبدأ الحياة في المطاعم و الملاهي بأطيب ما تشتهي و ألذ ما ترى و أطرى ما تلمس و اصخب ما تسمع ....و في الجوار أطفال يجدون للبحث عن القوت الليلي في حاويات قمامتكم مع ما يتيسر ليوم الغد.
سورية هي علي الديك ...و ثائر العلي و حجياتهم...ناسي و أليسا و ....أفخاذهم
سورية هي إعلامنا الموجه....طبعا للمعوقين ذو الاحتياجات الخاصة (مع احترامي و محبتي لهم)
سورية هي السياسية التي ندمنها مع مبدأ ...لا اسمع ...لا أرى ....لا أتكلم....
سورية هي طفل يبيع العلكة و السيديات الممنوعة في الكراجات ليسد رمقه
سورية هي بكاء قهر ...قهر...و ضحك ذل ...ذل سورية قيم نخاف أن تضيع ...نمسك بها بأسناننا ...نسقيها لأولادنا....لكن ليس الجميع مثلنا
__________________ الطير الحر |