كانت بالمستشفى ..و من بعد عملية جراحية لبصرها كانت ....خايفة تشيل الضماد عن عيونها و ما تقشع شي.......
بس الأمل رجع خلق من القصيدة...........
واقف على شوار السعد و اللوم=ناديت عالإيام يلتمو
في يوم بيمسح عرقنا و يوم=همّو يقطّب جرحنا بهمّو
و بعرف انا من يوم ما جيتي=كنتي بعيونك تحضني السطور
و صار الحرف من بعد ما غفيتي=مضيّع حضن قدموس صيدا و صور
و لما وعيتي عا حضن الفراش= و من قبل ما يوصل حدا ليكي
بالشاش لفّو عيونك و عالشاش=وصلو المناظر يسألو عليكي
يا شاش عيف عيون خضرا عيف=يلي رشق نبلاتها غبطة
كيف يتغطى سهمها و كيف=ما ضل في قناص يتغطّى؟!
و لما القماش يخيّم النظرات=بتعكس بياضا بس هالخيمة
و حد السواد الفات بالغيمات=شو قيمة الأبيض ورا الغيمة
و عيون حاكتني بدون خيال=لو نزلت يما طلعت شي طلعة
اشرف من العميت عن العرزال=و بتشوفني عا قناطر القلعة
لا تفزعي ما يعود طفل النور=يخلق بعينك يا تقبريني
بتضل آخرة الجسور عبور=و آخر الموجة شط و سْفينة
و لولا الحقايق برهنو بالأمس=كل شي بيبعت نور عالأبصار
كيف بتسرسب العتمة شمس=بتغمز بنار بتدمع بأنوار؟
و لو بعد مدة قدرو الأزمان=عليكي ما تنجح هيك عمْليّة
تكرم عيون الريم و الغزلان=عيوني التنين بقدّم هدية
و مش فارقة ان بصبح من العميان=و شو همني بباقة ربيعية
و شو همني بتشرين و بنيسان=و شو همني بلوحات ريفية
ما زال فوق رموشك القبطان=تا يوصّل الطعنة من العينين