يقول الحكماء : ابدء بنفسك
المقصود فك قانون الطوارئ الذي فرض في منتدى مشتى الحلو إرضاء لطموحات بعض الغرباء لتسييس رواد المنتدى و غسل عقول الجيل الناشئ لإتمام مرحلة ما يتعرض له الناشئون من غسيل دماغ يومي بالمدارس الذي يستهله رواد الحلقات بشتم الرب و تقديس القائد الملهم.
و الطوارئ هي أيضا المحطات الفضائية التي لا تنوط عن سياسة الترهيب و الترعيب للمواطن. الطوارئ أن نصمت عن إغتصاب الحق
و لقانون الطوارئ بنود تسرد بما يلي:
1. أيها المنفذ لقانون الطوارئ أياك أن تخاف بعد اليوم دس على كرامة المعارضة و المواطن الشريف بالسر بالعلانية والجهر ، حتى يتعلم ذلك الجميع و يكثر المقتدون و الموالون، ويقل المعارضون و المهتدون ، فيعتاد القوم على وجودها و تكرارها ، ولا يستغرب احد حدوثها ، فيكثر المساس بحرية العباد ، ويقل بين القوم العدالة و الإحساس .
2.الشتيمة و السيئات رأس مال الطوارئ داخليأ ، فعليكم يا منفذين الطوارئ بحسن تسويقها ، والدعوة علنيأ إليها ، فعليك بدعوة المقامريين و المغامريين، والوزراء و القادة المتبوعين ، فعملهم بالشتيمة و السيئات خير دعاية ، وتبنيهم الشتيمة و السيئات خير رعاية .
3. اعرف مداخل الوهن و الضعف بين الناس ، و عليك بجرح مشاعرهم و تيتيم الإحساس ، فمنهم من تقدمها له بالشبهة ـ وهؤلاء المعارضة أصعب الأتباع ـ ومنهم من تجبره بها بلباس الحمية الوطنية ، والعصبية القبلية ، ومنهم ومن تزينها له بالشهوة و المناصب.
4. عليك بتسويق الطوارئ الصغيرة ثم الكبيرة ، فكل شيء مهما كبر و عظم يبدأ صغيراً ثم يكبر ، إلا الثورة تبدأ كبيرة و بحكم قانون الطوارئ تصغر.
5. عليك بسيئات الفكر والاعتقاد و تشويه الدين و الدعوة للعلمانية و إضعاف رجال الدين و الدين ، فالاعتماد في ضلال العباد هو بند الطوارئ الرئيسي، فمن ساء فكره و دينه ، سهل كفره ، ومن كفر فقد كثر السواد في قلبه ، وصار من جملة عبيد الطوارئ ، فإياك أن توسوس إلى دقاق الدفوف و قارعي الطبول و هزاز الارداف فهؤلاء أمرهم قضي و هم من كلاب الطوارئ والوسوسة إليهم هدر و هم من خدم الطوارئ.
6. علينا بالتطور و مواكبة البث الفضائي المنحرف، في غسل المبادئ و القيم ، ولا تخف من كثرة المعارضة فالنفس البشرية تأمر بالسوء .
7. أما الأنترنت فقد كشفت المستور وسهل للمعارضة العبور حتى القلاعٍ المحصنة باتت مهزوزة ، فراقب شبكة الانترنيت فهي و المعارضة على الشر مؤسسة .
8. كل ما زاد جهل الناس بدينهم و علمهم و عملهم ، سهل سحقهم و قيادهم وعفسهم ، فاحرص يا رفيق على الجهل به و حاول أن تحرفهم عن معنى الحرية الصحيح، و فرق تسد و دل على المعارضة بلقب خائن و عميل و جاسوس و يهودي فهذه الشبهات أعانتنا في عصور ماضيات .
9. لا تنسى ان تهلل لما تفعله الحكومة من ذل و قهر وجعله من التطور المحمود . |