مازالت أمريكا & اسرائيل شماعة التي يعلق العرب عليها عيوبهم و اخطائهم و الويل لكل من ينكر ذلك فهو معرض الى أن يصف بالعمالة و الصهيونية و هم القومجييون الثورييون الذين يريدون ...ال....خير للبلاد دون سواهم .
ان الخير و الشر هم عجلةالتطور التي تسير عليهم البشرية في التقدم الحضاري فالخير يلد من رحم الشر ولولا الشر ما عرف الخير .
المشروع الذي يتلقفه القومجيون والثورجيون بتهكم شديد وبعقلية نظرية المؤامرة وينهالوا على الشخص الذي يعترض مع طرق تفكيرهم و تكفيرهم شتماً وقذفاً حتى قبل أن ينشر أي عن تفاصيل الموضوع و اطروحاته و رؤيته، لأنهم دائماً يصدرون الأحكام المسبقة على قرارات دون قراءتها ومعرفة تفاصيلها. وهذا مرض عضال مزمن ابتلى به العرب، منذ فجر الإسلام أو حتى قبله، فكما قال النبي محمد: "نحن قوم لا نقرأ ولا نكتب ولا نحسب". كذلك قال عنهم موشي دايان: "العرب قوم لا يقرؤون وإن قرؤوا لا يفهمون وإن فهموا لا يطبقون". فمعظم القيادات السياسية العربية ووسائل إعلامها همها تهييج الجماهير العربية وإثارتها وتضليلها ودغدة الغرائز البدائية فيها وتبديد طاقاتها في الحروب العبثية الكارثية، بدلاً من قيادتها لحياة أفضل ورفع مستوى وعيها السياسي بالعقل والحكمة نحو الحلول الصحيحة وتوظيف طاقاتها للتنمية البشرية والاقتصادية. اقتباس: |
فهل ما زال هذا قانون مناسب او بحاجة لتعديل او إلغاء .
| باعتقادي بحاجة الى اعادة خلق من جديد بشكل يتناسب مع مسيرة التطور فالمجتمع يشبه المريض و العلاج هو الحرية
فتختلف الجرعة الطبية نسبة الى حالة المريض و مراحل المرض شرط ألا تزيد و ألا تنقص كما أنه شرط أساسي أن يتوافر الدواء بكافة أنواعه " الحرية " في جميع المراحل " حرية سياسية و فكرية و صحافية و اعلامية و تعبيرية و ...................الخ لمعالجة الأمراض المنتشرة المختلفة " تخلف و فساد رشاوي لا مبالاة مجاعات ..
__________________ إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه
يحبك
آخر تعديل بواسطة adidas ، 23-02-2007 الساعة 02:41 AM.
|