الوَيْلُ ثُـمَّ الوَيْلُ لِمَنْ يُفَكِّرُ بإنْقَاذِ أُمَّتِهِ الْعَرَبِيَّةِ مِنْ بَرَاثِنِ الْجَهْلِ وَالْفَاقَةِ، فَالأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ضِدّهُ، وَالْجَامِعَةُ الْعَرَبِيَّةُ ضِدّه، وَالإِعْلامُ الْعَرَبِيُّ ضِدّه، وَكِلاَبُ الْحُكَّامِ الْعَرَبِ ضِدّه، فَهَلْ مِنْ بَهْدَلَةٍ أَلْعَنَ مِنْ هَذِه؟!
شربل بعيني