جوزيف الهاشم (( زغلول الدامور ))
وُلِـدَ في بلدة البوشرية عام 1925. أنشأ جوقة (( زغلول الدامور )). له ديوان
( المرج الأخضر لشعراء المنبر ) بالإشتراك مع الشاعر (( زين شعيب )).
صِـدْفِـــــة
صدفة التـَقو بعـيونها ... عـيونـــــي ـــــــــ وعالبيت من دون وَعِـدْ ...عزموني
وقلبي فِلِت مِنـّي ... وسَبقني وطــار ـــــــــ ومْـدامعي ... عا الـدَّرب دلـُّونـــــــي
ولحِقِت قلبي ... وعْـمِلت مِشـــــوار ـــــــــ عا بْـساط جانِـح ريح ... مَجنونـــــي
ومن غـيرتي عـليها ... خـَيالي غار ـــــــــ وتحارَب جْـنوني ... مَع جْـنونـــــــي
وصَّلتْ ... ولقـَيت القلب مِحتـــــــار ـــــــــ والعازْمِتـْنِي ... مْـقـَدْرة فـْـنونـــــــي
أحلى ما إيدي ... تِحْـتِرق بالنـَّــــــار ـــــــــ عا بابْـها ... دِقـَّيت بجْـفونــــــــــــي
وسْمِعِـتْ صَوت ... بيشْـبَه الأوتـــار ـــــــــ حَرَّك شْـعوري ... وفـَيَّـق ظنونــــي
وقالِتْ: يا أهلا ... ودْخـَلِت عالـــدَّار ـــــــــ وعْـيونها ... بـِدْيـُو يحاكونـــــــــــي
وإيدَين ... مِتـل الشَّـمِعْـتين قـْصـــار ـــــــــ ما عْـرفِتْ ... كِيف ولـَيشْ ضَمُّونــي
ولـَفـُّو عا وسْطي ... داير ومِنـْـــدار ـــــــــ ولـَولا ما إجْـمَـدْ ... كان حَـرقونـــــي
والشَّـعِـر ... يالـَيلي بَـلا أنــــــــــوار ـــــــــ مِن عَـنـْبَر كْـوانين ... مَشْـحُونــــــي
وجْبين ... طافِـحْ بالحَـلا فـَــــــــوَّار ـــــــــ خـَلاَّ عْـقول النـَّاس ... مَفـْتـُونـــــــي
والحاجْـبَين ... الجار حَـدْ الجــــــــار ـــــــــ سَـيفـَين بالحَـدَّين ..... دَبْحُونــــــــي
وجَوزْ الحَـلـَقْ ... عا دَينْـتـَين زغـار ـــــــــ من ِ الجرح بَعـد الدَّبح ... شِفـْيونــي
وخـَدَّين ... مِتـل الزَّنـْبَق بْـنـَـــــــوَّار ـــــــــ أكْتـَرْ ما بَـدِّي عِـطِر ... عـطـْيونــــي
البيشُوفـْهُن ... بيقول تـَومْ قـْمــــــار ـــــــــ جاعُو ... وطـَلبو الأكِل والمُونــــــي
والأنف ... قِمْقـُمْ شايلو العَـطـَّـــــــار ـــــــــ لِـ دْمُوع ... أحلى زْهُـور لـَيمُونــــي
لـَو شافِتـُو ... بيَّاعة الأزْهــــــــــــار ـــــــــ بـِتـْقول: مِنـّو العِـطِر ... بيعـونـــــي
وشْـفاف ... حِمر بيسْـكِرو الخَمَّــــار ـــــــــ مِن فـَر ِدْ نِقـْطِة خَمِر ... سَـكْرونــي
شِقـَّيقـْتـَين ... تـْعَـمْشَـقو عا شْـــوار ـــــــــ وقالو: ما رَحْ فِيهُن ... يقِطـْفـُونـــي
وسْـنان ... شالْ الفِل مِنهـــــــا زرار ـــــــــ بَيضا ... بْـلـَون العاج ... مَدْهُونـــي
والعِـنِقْ ... مِتـل الخَيط عالـْبيكــــــار ـــــــــ مَسْـكُوب ... لا وَرْقـَة ولا مَعْـجُونـي
والصِّدِر ... مِن أتـْقـَل وأغـْلى عْـيـار ـــــــــ مَتـْحَفْ دُرَرْ ... وكْـنـُوز مَدْفـُونـــــي
ورمَّانتـَين ..... بيبـِهْرو الأنظــــــــار ـــــــــ عالصَّدِرْ ..... يا رَيتـُنْ يقِـبْـرونــــي
وعالخَصِر ... عَـيني بْتِحسُـد الزنـَّار ـــــــــ لـَو مَطـْرَحْ الزنـَّار ..... حَـطـُّونــــي
تا كِنِت إكْشُـفْ ... فـَحْوة الأســـــرار ـــــــــ ومَعْـلـَيشْ ... لـَو مَجْـنون عَـدُّونــي
ياناس ... هَـيدا اللي جَرى والصَّــار ـــــــــ وتا تـْصَدّقوني ..... وتا تِعِـذرونـــي
روحو مَعي عا بَيتها ..... شِي نهـار ـــــــــ وتـْفـَرَّجو ..... عا حِسِـنـْها من بْعـيد
وان ضَـلْ فيكُـن عَـقِـل ... لومونـــي!!!