عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 05-09-2006
ثناء حيدر ثناء حيدر غير متواجد حالياً
عضو مشتاوي
من مواضيعه :
0 دعوة عامة من القلب والعيون- عاجل -
0 شكرا يا شفيق ...الصديق وقت الضيق ...
0 انتظار
0 شرارات
0 ما هي وردتــــــــــــــــــك ... زهرتـــــــــــــــــــــــــك المفضلة ؟؟؟
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 1,279
ثناء حيدر is on a distinguished road


الصديق العزيز رامي

شكراً لهذه الجهود التي تبذلونها في إحياء تراث المشتى الذي عشقته ...
وتحية شكر كبيرة للأستاذ الشاعر الوفيّ ابن المشتى البار عدنان بدري حلو الذي حفظ هذا التراث مخافة الضياع ...
وكم أنا سعيدة كون شاعرنا الكبير سليمان كان هذا الصيف في المشتى الغالي وكان لي شرف لقائه وأخذ صورة تذكارية لهذا الصرح الشعريّ الجميل الذي مازال شامخاً كالسنديان ...

شكراً لك رامي ولكل القائمين على هذا الموقع .
اسمح لي أن أنزل قصيدة الشاعر سليمان " نرجيلة بو مخاييل " التي قرأتها مرات ومرات وما ارتويت .

الشمس تسحب عن جفني ذوائبها =والليل أغنية " المشتى " ورياها
ويعبق الدرب أقداما موشوشة = حلو على "الصخرة الزرقاء" مرساها
الدرب.. أعرفه شعرا ، ويعرفني = ما تهت عن عطره يوما ولا تاها
وتومىء "الشرفة الخضراء"هامسة =عرفت ما خبأت لي في زواياها
ما أشعر الليل من حولي وأروعه! = قصيدة الله ، فانهل من عطاياها
ستون ..تمتد كالأشباح صامتة = ترنو إلي .. تناديني خباياه
سبعون..تتعبني لو شئتها عددا = هذي التلال .. وراء الظن مرماها
رف المساء ..فغبنا في عباءته = ومدت الضيعة الخضراء نعماها
ورن في أذني صوت كما انكفأت = على الجنادل عين ضاع مجراها
تندى الرجولة في أعطاف نبرته = ويورق الليل زهوا في حناياها
نرجيلتي ..سبحات السحر..نمنمها = منذ الغروب- كما أهوى - وسواها
رقيقة كندى" المشتى" ..كتربتها = عريقة كسجاياه سجاياها
لبيك ..لبيك بو مخاييل.. أرهقني = مر السرى ، وشكا روحي جناحاها
أحب هذا التراب العذب يحضنني = خمرا ، وشعرا، وأزجالا نسيناها
أحب شرفتك البيضاء حانية = تكاد تخطفني شوقا ذراعاها
هنا جذوري..ولو أنكرتها يبست = في ريشتي نغمة ما كنت لولاها
لبيك ..هيىء لي النعماء في نفس = تنسى به الزفرة الخرساء بلواها
أحبها "جارتي السمراء"،تحملني = على غدائر من وهم أردناها
دعها تقرقر ..لو أطفأت جمرتها = أوقدتها ضجرا.. أشعلتها آها
سأنسج الليل أحلاما منضرة = وأغرق الرهق الصادي بنجواها
دعها تمج الضباب العذب ملء دمي = ما كان أصفاك لي جارا وأصفاها
قصيدة الله ..هذا الليل ..أقرؤها = وحدي ، وتمنحني وحدي خفاياها
نرجيلتي أوشكت تخبو، وتوقظني = شرارة . .يتحدى الموت جنباها
وصلت بالنسمة الشقراء أجنحتي = فيا تلال ..أضيعيني وإياها
__________________
ســـوريا يا كمام الورد ** لونو عا خدودك صـافي
عندك مني أحلى وعد ** رجعة عا الحضن الدافي
رد مع اقتباس