الموضوع: كل ما هو دمشقي
عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 03-09-2006
الصورة الرمزية sisi
sisi sisi غير متواجد حالياً
crYstal member
من مواضيعه :
0 وزارة التربية توجه ضربة قاصمة لطلاب الثانوية عبر الرياضيات
0 أفضل مسلسل لعام 2007
0 امتحاناتنا.. اختبار ذكاء أم قياس للتحمل والصبر
0 أنا بعشقك أنا
0 أرقام هاتفية لاستقبال ومساعدة اللبنانيين
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: SYRIA
العمر: 18
المشاركات: 1,127
sisi is on a distinguished road

شكرا أخ هادي على ردك ...
محبة الشام تولد و تجري في دم كل سوري و عربي ...


فيروز تغني الشام ...



شام يا ذا السيف

شامُ يا ذا السَّـيفُ لم يَغِبِ
يا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِ
قبلَكِ التّاريـخُ في ظُلمـةٍ
بعدَكِ استولى على الشُّهُبِ
لي ربيـعٌ فيـكِ خبَّأتُـهُ
مِـلءَ دُنيا قلبـيَ التّعِـبِ
يومَ عَينَاها بِسـاطُ السَّما
والرِّمَاحُ السودُ في الهُدُبِ
تلتوي خَصـراً فأومي إلى
نغمـةِ النّـايِ ألا انتَحِبي
أنا في ظِـلِّكَ يا هُدبَـها
أحسُـبُ الأنجُـمَ في لُعَبي
طابتِ الذكرى فَمَنْ رَاجِعٌ
بي كما العودُ إلى الطربِ؟
شـامُ أهلوكِ إذا همْ على
نُـوَبٍ ، ٍقلبي على نُـوبِ
أنا أحـبابيَ شِـعري لهمْ
مثلما سَـيفي وسَـيفُ أبي
أنا صَـوتي مِنكَ يا بَرَدَى
مثلما نَبعُـك مِـن سُـحُبي
ثلـجُ حَرْمُـونَ غَذَانا مَعاً
شامِخاً كالعِـزِّ في القُـبَبِ
وَحَّـدَ الدُنيا غَـداً جَبَـلٌ
لاعِـبٌ بالرّيـحِ والحِقَـبِ

قرأت مجدك

قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ ------ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
إذا على بَـرَدَى حَـوْرٌ تأهَّل بي------ أحسسْتُ أعلامَكِ اختالتْ على الشّهُبِ
أيّـامَ عاصِمَةُ الدّنيا هُـنَا رَبطَـتْ ----------بِـعَزمَتَي أُمَـويٍّ عَزْمَـةَ الحِقَـبِ
نادتْ فَهَـبَّ إلى هِنـدٍ و أنـدلُـسٍ ---------كَغوطةٍ مِن شَبا المُـرَّانِ والقُضُـبِ
خلَّـتْ على قِمَمِ التّارِيـخِ طابَعَـها----------- وعلّمَـتْ أنّـهُ بالفتْـكَـةِ العَجَـبِ
و إنما الشعـرُ شرطُ الفتكةِ ارتُجلَت --------على العُـلا و تَمَلَّـتْ رِفعَـةَ القِبَبِ
هذي لها النصرُ لا أبهى، فلا هُزمت-------- وإن تهَـدّدها دَهـرٌ مـنَ النُـوَبِ
و الانتصارُ لعَـالي الـرّأسِ مُنْحَتِمٌ ------حُلواً كما المَوتُ،جئتَ المَوتَ لم تَهَبِ
شآمُ أرضَ الشّهاماتِ التي اصْطَبَغَتْ-------- بِعَـنْدَمِيٍّ تَمَتْـهُ الشّـمْسُ مُنسَـكِبِ
ذكّرتكِ الخمسَ و العشـرينَ ثورتها -------ذاكَ النفيرُ إلى الدّنيا أنِ اضْطَـرِبي
فُكِّي الحديدَ يواعِـدْكِ الأُلى جَبَهـوا ------- لدولةِ السّـيفِ سَـيفاً في القِتالِ رَبِي
و خلَّفُـوا قَاسـيوناً للأنـامِ غَـداً --------- طُوراً كَسِـيناءَ ذاتِ اللّـوحِ والغلَبِ
شآمُ... لفظُ الشـآمِ اهتَـزَّ في خَلَدي----- كما اهتزازُ غصونِ الأرزِ في الهدُبِ
أنزلتُ حُبَّـكِ في آهِـي فشــدَّدَها-------- طَرِبْتُ آهاً، فكُنتِ المجدَ في طَـرَبِي


احب دمشق

أحبُّ دمشقَ.. هوايَ الأرقَّ..
أحبُّ جوارَ بلادي..
ثرىً من صبىً و ودادِ..
رعتهُ العيونُ الجميلة..
وطابتْ كحيلة..
أحبُّ أحبُّ دمشقَ..
دمشقُ بغوطتكِ الوادعة..
حنينٌ إلى الحبِّ لاينتهني..
كأنكِ حُلمي الذي أشتهي..
هوىً مِلءُ قصتكِ الدامعة..
تمايلُ سكرى بهِ..
دمشقُ كشمسِ الضحى الطالعة..
هُنا والبطولات لا تنضبُ..
تَطلّعُ شعبٍ حبيبِ العُلا..
إلى المجدِ بالمشتهى كُللا..
دمشقُ وأنتِ الثرى الطيبُ..
غضبتِ وما أجملَ..
فكنتِ السلامَ إذا يغضبُ


سائليني يا شآم

سائليني، حينَ عطّرْتُ السّلامْ،
كيفَ غارَ الوردُ واعتلَّ الخُزامْ
وأنا لو رُحْتُ أستَرْضي الشَّذا
لانثـنى لُبنانُ عِطْـراً يا شَـآمْ
ضفّتاكِ ارتاحَتا في خاطِـري
و احتمى طيرُكِ في الظّنِّ وَحَامْ
نُقلةٌ في الـزَّهـرِ أم عندَلَـةٌ
أنـتِ في الصَّحوِ وتصفيقُ يَمَامْ
أنا إن أودعْتُ شِعْـري سَكرَةً
كنتِ أنتِ السَّكبَ أو كُنتِ المُدامْ
ردَّ لي من صَبوتي يا بَـرَدَى
ذِكـرَياتٍ زُرْنَ في ليَّا قَــوَامْ
ليلةَ ارتـاحَ لنا الحَـورُ فلا
غُصـنٌ إلا شَـجٍ أو مُسـتهامْ
وَجِعَتْ صَفصَافـةٌ من حُزنِها
و عَرَى أغصَانَها الخُضرَ سَقامْ
تقـفُ النجمةُ عَـن دورتِـها
عنـدَ ثغـرينِ وينهارُ الظـلامْ
ظمئَ الشَّرقُ فيا شـامُ اسكُبي
واملأي الكأسَ لهُ حتّى الجَـمَامْ
أهـلكِ التّاريـخُ من فُضْلَتِهم
ذِكرُهم في عُروةِ الدَّهرِ وِسَـامْ
أمَـويُّـونَ، فإنْ ضِقْـتِ بهم
ألحقـوا الدُنيا بِبُسـتانِ هِشَـامْ
أنا لسـتُ الغَـرْدَ الفَـرْدَ إذا
قلتُ طاب الجرحُ في شجوِ الحمامْ
أنا حَسْـبي أنّني مِن جَـبَـلٍ
هـو بيـن الله والأرضِ كـلامْ
قمـمٌ كالشـمسِ في قِسْـمَتِها
تَلِـدُ النّـورَ وتُعطِيـهِ الأنَـامْ


خذني بعينك

طالَتْ نَوَىً وَ بَكَى مِن شَـوْقِهِ الوَتَرُ----- خُذنِي بِعَينَيكَ وَاهْـرُبْ أيُّها القَمَرُ
لم يَبقَ في الليلِ إلا الصّوتُ مُرتَعِشاً -----إلا الحَمَائِمُ، إلا الضَائِـعُ الزَّهَـر
لي فيكَ يا بَرَدَى عَهـدٌ أعِيـشُ بِهِ -------عُمري، وَيَسـرِقُني مِن حُبّهِ العُمرُ
عَهدٌ كآخرِ يومٍ في الخـريفِ بكى -------وصاحِباكَ عليهِ الريـحُ والمَطَـرُ
هنا التّرَاباتُ مِن طِيبٍ و مِن طَرَبٍ -----وَأينَ في غَيرِ شامٍ يُطرَبُ الحَجَرُ؟
شـآمُ أهلوكِ أحبابي، وَمَـوعِـدُنا -------أواخِرُ الصَّيفِ ، آنَ الكَرْمُ يُعتَصَرُ
نُعَتِّـقُ النغَمَاتِ البيـضَ نَرشُـفُها--------- يومَ الأمَاسِي ، لا خَمرٌ ولا سَـهَرُ
قد غِبتُ عَنهمْ وما لي بالغيابِ يَـدٌ-------- أنا الجَنَاحُ الذي يَلهـو به السَّـفَرُ
يا طيِّبَ القَلـبِ، يا قَلبي تُحَـمِّلُني-------- هَمَّ الأحِبَّةِ إنْ غَابوا وإنْ حَضِروا
شَـآمُ يا ابنةَ ماضٍ حاضِـرٍ أبداً---------- كأنّكِ السَّـيفُ مجدَ القولِ يَخْتَصِرُ
حَمَلـتِ دُنيا عـلى كفَّيكِ فالتَفَتَتْ ----------إليكِ دُنيا ، وأغضَـى دُونَك القَدَرُ


بالغار كللت

بالغار كللت أم بالنار يا شام
أنت الأميرة تعلو باسمك الهام
أوّاه بضع غماماتٍ مشردةٍ
في الأفق بعضٌ رؤ ىً والبعض أحلام
سألتهنّ أظللّتها صُرُحاً
شامي التي وحدها للعود أنغام
ما ألهمتني من صوتٍ خلدت بها
كذا يخلّد شك السيف مقدام
وطالعتني ليال من بطولتها
حمرٌ تغاوت لها في الريح اعلام
كأنما نضجت خضر المواسم من
هوى أغاني والشعر أيام
ختام تشرين هل ناسٍ أوائله
إذ هب يعتصر العنقودكرّامُ
يا شام سكبك مجد ٌ ما يكون إذا
بملء كفك دفقا أفرغ الجام
أقول خالدشج الشعر مندفعا
وخط طارق فوق البحر رسام
آه يا شام
يا شام لبنان حبي غير أني لو
توجّع الشام
تغدو حبي الشام
بالغار كللت أم بالنار
أنت الاميرة تعلو باسمك الهام
بالغار كللت بالنار كللت
يا شام يا شام يا شام
__________________
أنا إيماني الفرح الوسيع
من خلف العواصف جايي ربيع
إذا كبرت أحزاني .. و نسيني العمر الفاني
انتا اللي ما بتنساني
sisi
رد مع اقتباس