- سور دمشق :
كان يحيط بدمشق سوراً كبيراً .. وهو أول حائط وضع في الأرض بعد طوفان نوح..
وكانت دمشق منذ بداية تاريخها منظمة ذات شوارع متعامدة تحيط بها الأسوار والأبواب .. والتي ارتبط وجودها بأمن ومصالح الناس .. ويمكن رؤية بعض أقسامه جانب باب توما والباب الشرقي وباب كيسان حتى الآن .. كما يمكن رؤية عدد من الأبراج القديمة التي كانت تدعم سور المدينة.
لقد بني سور دمشق في العهدين الإغريقي والروماني , ويبلغ طوله 1500 متر وعرضه 750 متر وتبلغ مساحة دمشق القديمة داخله 105 هكتارات . لم يتأثر أثناء الفتح العربي لدمشق عام 14 للهجرة إلا أن انتقال الخلافة فيما بعد من دمشق إلى بغداد قلل الاهتمام و العناية به فتهدمت أجزاء منه . لكن السلطان نور الدين الشهيد أعاد بناء السور بحيث أحاط بالمدينة بعد توسيعها وأصبح شكله بيضوي بعدما كان مستطيلا وقد أضيف إلى السور سور آخر يمتد من باب السلام وباب توما حتى الباب الشرقي بحيث أصبحت المنطقة الواقعة بين السورين تعرف باسم \بين السورين\ .
كما ا قام نور الدين عدة أبراج على هذا السور أهمها برج نور الدين وهو جنوب جامع سنان باشا , وبرج الصالح أيوب شرقي باب توما .
ويصف
المؤرخ حسن البدري في كتابه نزهة الإمام في محاسن الشام أبواب دمشق القديمة وعلاقتها بالكواكب فيقول :
كانت صور الكواكب على هذه الأبواب :
زحل على باب كيسان
الشمس على الباب الشرقي
الزهرة على باب توما
القمر على باب الجنيق
عطارد على باب الفراديس
وصورة المشتري على باب الجابية
أما المريخ فعلى الباب الصغير ..