عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-04-2005
jack jack غير متواجد حالياً
عضو نشيط
من مواضيعه :
0 عذرا سورية..! أعمدة القوة لازالت مزهوة نتلمسها في إنجازات العمال السوريين
0 الى امهات الشهداء في حلبا ....... أمهات الابطال
0 "فاجأناكم ...مووو؟"
0 : ليسوا "هُبلاً :الكاتب أسامة المهتار
0 هذه نتيجة اعمالكم
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 39
jack is on a distinguished road
متل الزبدية الصيني من وين ما نقرتها بترنّ "

نضال كرم :
في الأمس كان وزيرا .. واليوم أضحى سفيرا .. وغداً لا نعرف مصيرَهْ .. ونسأل ... من يرشّح ومن يختار ؟؟ وما هي الأسس المعتمدة في الاختيار ..
لماذا نجد اليوم أن الوجوه نفسها تتردد والشخصيات ذاتها تتسلّم المراكز والمناصب وكأن بلادنا خلت من أصحاب الكفاءات .. أم أن في الأمر حرص على ضمان استمرار المصالح لأصحابها فقط .. لذلك تراهم حريصون أشد الحرص على ألا يبتعدوا عن الأضواء الكاشفة لمواهبهم وفي مختلف المجالات والأصعدة ، فمن الشأن الداخلي إلى التمثيل الخارجي إلى مؤسسات وهيئات وطنية أو دولية .. المهم ألا يغيبوا عن كراسي المناصب وامتيازاتها أما المسؤوليات فهم قدّها وقدود .. وهو أمر مسلم به لأن فهمهم لمعنى المسؤولية محدود وخاص .. أما الامتيازات ففهمهم لها واسع ورحب ويتسع لكل ما تتشدق إليه نفوسهم ..
وإن كانوا في الأمس قد ارتكبوا هنّات أو أخطاء فالله غفور رحيم .. فكيف بالعباد ؟!!
أما اليوم فهم في صولاتهم وجولاتهم منهمكون .. ولابد من وقوع أخطاء فالإنسان جُبل على ارتكاب الخطأ ومن لا يعمل لا يخطئ .
ولا تسأل عن غدهم فهم واثقون من دوام النعمة لأن هناك من يقف وراءهم فيدعمهم إن أغفلوا ويصحح لهم إن أخطئوا ويعفو عنهم إن عصوا أو نسوا مساعدات الأمس لأن عودة المياه إلى مجاريها تؤكده استلامهم من جديد لمناصب أخرى ..
المشكلة أن مقولة : " متل الزبدية الصيني من وين ما نقرتها بترنّ " تنطبق عليهم في الوجود دون الجهود وفي تأكيد الحضور دون إثبات الفاعلية .. فتراهم يعملون على أكثر من جبهة وجميعها تصبّ في بوتقة واحدة هي مصلحتهم وحدهم وإلا فما معنى إبعادهم عن مركز كانوا يشغلونه ليمر بعض الوقت ومن ثم يعودوا ليتسلّموا مركزاً آخر ؟؟ وما الذي قدموه حينما كانوا يشغلون مناصب تؤهلهم لأن يفعلوا لا أن يكتفوا بالقول والانتقاد .. أم أن هناك ما كان شاغلهم ومالئ وقتهم وبعد أن طارت الكراسي من تحتهم راحوا ينتقدون ويملئون العالم صخباً و" زورات "..
للأسف .. بات هذا الأمر قاعدة في بلادنا .. أن نعتاد على رؤية وزير اليوم .. سفير الغد .. مخطط المستقبل .. وربما أكثر من ذلك .. هو شخص واحد .
رد مع اقتباس