لك ان تحلم بداية بشعب غير مصاب بإسهال الوطنية و الزعبرة و دق الدبكات و عدم التصويت بعشرات البطاقات الإنتخابية لصوت واحد و عدم مشاركة الأطفال بالإنتخابات المزورة أصلا. و عدم وجود أمثال المصابون بالإسهال الوطني الحزبي.
و إن الرئيس كذب كذبة و صدق نفسه و كان الأخ أبو عدي اشطر واحد فيهم حيث فاز بنسبة 100% عن نظيره السوري الذي فار و دار و كذب و يا للعار بنسبة 98.77 بالمئة.
أحلم لو ليوم واحد أن لا يكون الرئيس من عائلة سليمان الوحش الذي أسئسدوا علينا و أحلم أن لا أشارك قلمي مع هذا المعفن أنس و غيره المنافقون الطلائعيون.
و أحلم أن أرى ميشيل كيلو و غيره من سجناء الرأي أحرار.
و أحلم أني لم أكن عربي... لكي لا أرى المنافقيين |