عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 22-07-2006
Arnold Arnold غير متواجد حالياً
عضو مميز
من مواضيعه :
0 مشروبات الطاقة... ضررها أكثر من فائدتها (Arnold)
0 سؤال .. ؟؟
0 الملوثات المجهولة ... Arnold
0 نزار قباني ....Arnold
0 ثق بالله ... Arnold
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: سوريا - دمشق
المشاركات: 167
Arnold is on a distinguished road
القدرات البشرية الخارقة ... Arnold

قبل أن يموت العالِم الرياضي أينشتين أوصى بأن يتولى الأطباء تشريح مخه . ليعرفوا إن كان مخ الرجل العبقري يختلف عن مخ أي إنسان عادي ، و بعد وفاته حملوا هذا الكنز الثمين و وزنوه و صوروه و شرحوه و تداولوا النتائج و كانت كلها مخيبة للآمال ، مخ العبقري مثل مخ العبيط ، لا فرق بينهما في الوزن أو في الحجم . كما أنه لا يوجد أي فرق بين شريط مسجل عليه سيمفونيات بيتهوفن و أغنية .. البحر بيضحك ليه .
و رأس بيتهوفن في حجم البطيخة و رأس أوبنها الذي اخترع القنبلة الهيدروجينية في حجم القلقاسة .. و كلاهما عبقري ...
و لكن أين تكمن العبقرية ؟ أين توجد هذه القوى الإبداعية الخارقة عند بعض الناس ؟ و ما هو الفرق بين الذكي و الغبي من الناحية التشريحية ...
لا يوجد عند العلم الحديث أي دليل على الفرق بين الاثنين . هناك صورا فوتوغرافية دقيقة لمخ مضيء كأنه مصباح أحمر شفاف لا هو نار و لا هو نور و إنما هو وسط بين الاثنين و في نفس الوقت يكاد من شدة لمعانه أو توهجه أن يضيء ....
هل تعرف ما هو رأي العلماء في هذه الدراسة ... ؟؟؟ ...
قد آمن العلماء بعض الوقت أن الذكاء نور باهر و أن العبقرية نار متأججة .. من واقع الصور الفوتوغرافية و أن العقل عندما يفكر أو يستغرق في التفكير يصبح مثل الراديو أو التلفزيون ترتفع درجة حرارته مثلا ، هل عندك تفسير لهذه الظاهرة الغريبة التي تكررت عشرات المرات بين موسكو و ليننجراد فيما بين سنتي 1966 و 1967 ، لقد جلس اثنان من الأشخاص العاديين أحدهما في موسكو و الآخر في ليننجراد ، كالإسكندرية و أسوان ، كل واحد في غرفة منعزلة تماما . لا يسمع صوتا و لا يرى أحدا . و لكن أحيط بكل أجهزة التسجيل لحركاته و دورته الدموية و الهوائية و درجات حرارته و العرق الذي يفرزه و تصوير مخه أثناء التفكير أو الكلام .
و مطلوب من الرجل الذي يجلس في موسكو في ربيع سنة 1966 أن ينقل فكريا كل ما يراه إلى الرجل الآخر الذي لا تربطه به أية صلة في ليننجراد ، فقد أعطوه كرة معدنية ملونة و طلبوا منه أن ينقل إحساسه إلى الرجل الآخر و في الوقت المتفق عليه و بعد مرور عشر دقائق كتب الرجل في ليننجراد : جسم كروي ثقيل يزن نصف كيلو جرام و لونه كذا .....
و الرجل الذي كان يجلس في موسكو هو ممثل معروف اسمه نيكولاييف . و لم يصدق العلماء هذه التجربة . و لذلك أعادوها عدة مرات و غيروا الأشياء التي طلبوا إليه أن ينقلها فكريا و كانت التجربة في جميع المرات ناجحة. هذه ظاهرة مؤكدة ! و لكن لا بد أن يجدوا لها تفسيرا علميا . و لا بد أن يعرف العلم الحديث كيف يستطيع إنسان أن يفعل ذلك . كيف ينقل أفكاره إلى إنسان آخر يبعد عنه مئات الأميال بمجرد أن يفكر في الأشياء التي أمامه و أن يفكر في الشخص الآخر . ما هي القدرة الهائلة على الإرسال ؟ و ما هي هذه القدرة الهائلة على الاستقبال ؟
و هل القدرات ( مزايا خاصة ) لبعض الناس و لا يمكن تنميتها أو غرسها ثم تنميتها بعد ذلك ، و هل سببها موجود في المخ نفسه أو في الغدد نفسها ثم كيف يمكن الاستفادة منها ؟ كيف يمكن مثلا إيصال معلومات لأشخاص في أماكن مختلفة دون حاجة إلى اتصالات سلكية أو شفرية لا تتعرض لأجهزة التجسس المعادية القادرة على التقاط أي شيء و تفسيره ؟
أما هذا الرجل الروسي القادر على الإرسال ( نيكولاييف ) فيقول أن كل ما يعلمه هو أن يركز عينيه و تفكيره على الأشياء التي أمامه ثم يعمق هذا الإحساس أو هذا التفكير أي يجعله يملأ كل جوانبه . أو بعبارة نيكولاييف نفسه . أنني ألقي بهذه الإحساسات في أعماقي و أتركها هناك و في نفس اللحظة أتخيل صورة الرجل الآخر و أركز تفكيري عليه و بكل قوة . و الباقي لا أعرف كيف يتم أو كيف ينتقل . و يقول نيكولاييف أيضا : و لكن في استقبال معلومات من الرجل الآخر فإنني أركز عقلي عليه و على وجهه و عينيه و فجأة أشعر بشيء قد تسلل إلي داخلي فجأة كأن يدا ً خفية قد ضغطت على زر فأضاء في داخلي فجأة و أنار و إذا بي أكتب أو أقول و لا أعرف كيف .. هو لا يعرف كيف يتم كل شيء و لكن العلماء بأجهزتهم الدقيقة المعقدة يريدون أن يعرفوا كيف ! و الغريب أن دراسة مثل هذه الظواهر الخارقة كانت تجري في الإتحاد السوفييتي و الغرابة أن السوفييت عقولهم عملية .. و ليس من العلم أن تتجاهل أي شيء و لكن يجب أن يعرف الإنسان كل ما حوله ، أن يفهمه ، و أن يستفيد من كل ما فهمه و بذلك يدفع الآفاق العلمية إلى مجالات أوسع.
في داخلنا أروع و و أعجب من الذي حولنا . و كل تاريخ الإنسان هو محاولة مستمرة لكي يسيطر بقواه المعروفة و غير المعروفة على كل ما حوله .
و هذه القوى الداخلية الخفية لا نعرف منها و عنها إلا القليل . و لكن القليل الذي نعرفه سيكون كثيرا ، و قد أنشئت معاهد علمية في أمريكا و في روسيا لدراسة هذه القوى الغريبة العجيبة التي تظهر بين الناس و لا يمكن حسابها بالورقة و القلم أو الترمومتر أو بمقياس الأشعة ، و لكن سوف يحدث ذلك في المستقبل . إ
ن أجدادنا قد ملأوا دنياهم بالقوى الخفية من السر و السحر و الأرواح و الأشباح و الطلاسم و وصفنا أجدادنا بأنهم لا يعرفون ، و أن السحر ليس إلا المحاولات الساذجة ليكون هناك علم .
فالسحر هو الخطوة الأولى في الطريق إلى العلم . فلما جاء العلم ذهب السحر . و لكن العلم الحديث يؤكد أن السحر و الأشباح هي صميم علوم المستقبل ......
رد مع اقتباس