النّورس العاشق
وها أنا ذا أحلّقُ وحيدا ًكنورس ٍأضاعَ جناحيه ِفوقَ شاطئ ٍ
هدّه ُالموجْ ,أفتحُ صدري للسّماء ِفتحملني تيّاراتُ الفضاءْ 0
مزّقتُ جسدي منذُ سنينَ آملاً ذاتَ مساء ٍأن تأتي لتجمعي
أشلائي تخيّلتك ِكالنار التي تلدُ العنقاءَ وتعاقبت فصولٌ وفصولْ
وبقيَ جسدي كالرّماد ِفي أرض ٍاجتاحها البركان ْ0
وأعودُ فأقف ُعلى أنقاض ِهزيمتي أضمّ ُقضبانَ سجني إلى
صدري وأحلمُ بقدومك ِحريّة ًتوشّحت بلون ِالدّم ِوتنزف ُ
جروحي مسافات ٍتنتهي بنهاية ِالحلم ْ0
ذاتَ يوم ٍعندما يملأُ الموت ُجسدي وتنطفئ شموع ُذاكرتي
شمعة ًشمعة ,أؤكدُ لك ِأنّ الموتَ سيفقدني كلّ َشيء ٍفي حواسي
إلا ذكرى لمسة ِيديك ِوحنيني لضم ّخصرك ِوطعم العسل ِ
في شفتيكِ ورائحة ِجسدك ِوشعرك ِالذي هو بوّابة ُالعبور ِ
نحو َالإحساس ولن يستطيع َأن يُطفئ في عيني ّابتسامتك ِ
ولون عينيك وسحر وجودك كلّ هذا أدخلني في دوّامة ِ
اللآ عودةِ في حبك ِ0
تشرقين في ذاكرتي كما الشّمسُ في أوّل ِالنّهار فأصرخ:
صباح ُالخير ِيا سيّدة َالنّهار,يا اخضرار العشق ِفي صيف ِ
اليباس,يا رائحة َخشبِ الصندل وعراقته ِفي زمن ِالزيف
و الألماس, يا دفءَ الكلمات ِفي نهاية ِعصر ِالإحساس
أيّتها الغنيّة ُبالإحساس ِبإحساس, ياصفاءَ العقل ِفي عصرِ
الإلتباس,يا روعة َالمطر ِفي زمن ِ الاحتباس, أيّتها النديّة
الأنفاس0
رغمَ المسافات نلتقي أنا وأنت ِفي منطقة ٍبينَ النّور ِوالظّلام
حيثُ الزمان والمكان مجرّة ٌهاربة الأفلاك تنفلتُ نيازكها
منْ رحمة ِالتّبعية ِلتضربَ مكانا ًبين َالواقع ِو الحلم0
dentist
__________________
dentist
|