شكرا لك ايكو على التفاعل و الاجابة ... لكن من الأفضل وضع تعليل منطقي لسبب اخيارك الاجابة .. ( بلكي شالفا شلف ) ... عم امزح ... منشان هيك حاططلك الحكم على إجابتك ( صح أم غلط ) مع التعليل ...
1-
الإجابة خاطئة ...
من الخطأ الإعتقاد بأن كفة الميزان لن تتحرك لأن كتلة هذا الشخص لم تتغير أثناء جلوسه . إن القوة التي تشد الجذع إلى الأسفل أثناء الجلوس تقوم أيضا بشد الأرجل إلى الأعلى فيخف ضغطها على كفة الميزان و ترتفع هذه الأخيرة قليلا إلى الأعلى
2-
الإجابة صحيحة ...
إن الناقلية الحرارية للثلج أصغر بـ 2.5 مرة من ناقلية الخشب .. لذلك فإن الجدار الثلجي أفضل من الجدار الخشبي من حيث الحماية من البرد .. و هذا ما يفسر قدرة الثلج على حماية النبات من الصقيع عندما يغطي الأرض .. إذ أن ناقليته الحرارية الضعيفة ستخفف من فقدان النبات للحرارة ...
3-
الإجابة خاطئة ...
إن الناقلية الحرارية للحديد الصب ( الفونط ) أكبر بـ 7.5 مرة من ناقلية النحاس .. و هذا يعني أن طبقة من الحديد الصب تستطيع أن تمرر من الحرارة 7.5 ضعفا لما تستطيع طبقة مماثلة من النحاس أن تمرره في واحدة الزمن .. فإذا ما أردنا مثلا قلي بيضة في مقلاة من الحديد الصب .. فإنه من المستحسن أن نراقبها قبل أن تتفحم بسرعة..
4-
الإجابة خاطئة ...
توضع الطبقة الزجاجية الثانية للحد من فقدان الحرارة من الغرفة إلى الخارج .. و لكن هذا لن يحدث إلا إذا كان الهواء الموجود بين الطبقتين معزول سواء عن الوسط الخارجي أو عن هواء الغرفة .. أما إذا لم يتحقق ذلك فإن الهواء البارد سيدخل إلى ما بين الطبقتين و سيسخن ثم يزيحه هواء بارد جديد وهكذا دواليك... إن هذه الحرارة التي سيكتسبها الهواء البارد آتية من حرارة هواء الغرفة الذي سيبرد شيئا فشيئا . إذا فكلما كان عزل الهواء ما بين الطبقتين أفضل .. كلما كان فقدان الحرارة من النافذة أقل ...
5-
إليك التعليل ...
تختلف درجة حرارة سطح جسم الإنسان من نقطة إلى أخرى.. فهي عند باطن القدم حوالي 29ْ و عند الوجه 35ْ .. أما هواء غرفة دافئة فلا تكاد تزيد درجة حرارته عن 21ْ .. و لا يمكن أن تنتقل الحرارة من هواء كهذا إلى جسمنا... فلماذا إذا نشعر بالحر في هذه الغرفة ؟
يحدث ذلك لأن الهواء لا يتخلص من حرارته بسهولة.. فهو ناقل ضعيف للحرارة .. و لهذا يكون جسمنا محاطا بطبقة رقيقة من الهواء لها نفس درج حرارته.. و كلما ازدادت كثافة الشعر على جسمنا أو ارتفعنا في الغرفة .. كان تبرد طبقة الهواء هذه أقل و أحسسنا بالدفء أكثر .. و هذا ما يفسر شعورنا بالإنتعاش لمجرد هبوب نسمة خفيفة تجدد الهواء المحيط بجسمنا ...
6-
الإجابة صحيحة ...
لنقارن نسبة الأكسجين في الهواء المحيط بنا بنسبته في الهواء المنحل في الماء :
يؤلف الأكسجين 21% من الهواء الذي نستنشقه و يشكل الآزوت الجزء الأكبر من النسبة المتبقية . أما في الماء فإن انحلالية الأكسجين أكبر بمرتين من انحلالية الآزوت مما يجعل نسبة غاز الأكسجين تصل إلى 34% من الهواء المنحل . يحتوي الهواء على غاز ثنائي أكسيد الكربون بنسبة 0.04 % بينما تصل نسبته إلى 2 % من الهواء المنحل في الماء و بالتالي تكون نسبة غاز الأكسجين أكبر في الماء منها في الهواء ...
7-
الإجابة خاطئة ...
حتى هواة الألعاب المائية يخطئون بالإجابة على هذا السؤال ظنا منهم أن التجديف عكس التيار أصعب من التجديف مع التيار و بالتالي يكون تجاوز جذع الشجرة أسهل من التأخر عنه ...
من المؤكد أن التجديف عكس التيار سيكون أصعب من التجديف مع التيار عندما نريد أن نتجه إلى نقطة من الضفة ... و لكن الأمر يختلف كليا عندما تكون النقطة المراد الوصول إليها طافية بجوارك على سطح الماء ...
يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن الزورق ثابت بالنسبة للما الذي يحمله.. فالمجدف يقدم جهدا يعادل تماما الجهد الذي يطبقه في بحيرة ساكنة حيث تكون جميع الاتجاهات بنفس السهولة بالنسبة له ... الأمر نفسه ينطبق على المجدف في المياه الجارية .. فالجهد الذي يجب بذله للتقدم على غصن شجرة يعادل تماما الجهد المبذول للتأخر عنه ..
و إليكم بعض الأسئلة الفيزيائية الأخرى .......
1- في أي من الحالتين تسقط الزجاجة بشكل أسرع على الأرض ... عند رميها من نافذة عربة متحركة أم ساكنة ؟
2- بأي اتجاه يجب أن نقذف زجاجة من نافذة قطار أثناء سيره بحيث نقلل أكثر ما يمكن من احتمال تحطمها عند ملامستها الأرض ؟
3- ما هو أقل السوائل كثافة ؟
4- أيهما أكثر قابلة للضغط : الماء أم الرصاص ؟
5- يصعد الماء في أنبوب شعري عمودي حتى ارتفاع 10 مم .. فوق السطح .. إلى أي ارتفاع يصعد الماء في الأنبوب المائل بزاوية قدرها 30 درجة بالنسبة لمستوي السطح؟
6- ما هي درجة الحرارة التي ينعدم عندها التوتر السطحي للسائل ؟
7- قارن الضغط الذي يولده الإعصار بالضغط المتولد في مكبس الآلة البخارية .. بكم مرة يزيد أحدها عن الآخر؟
8- إن الماء الساخن أسرع من الماء البارد في إطفاء الحريق لأنه يستهلك حرارة اللهب بسرعة متحولا إلى بخار يحيط بالنار و يمنع عنها الأكسجين الضروري لعملية الاحتراق ... لماذا إذا لا يستخدم رجال الإطفاء الماء الساخن في إطفاء الحريق ؟