شكرا سيسي عا حسن اختيارك للقصائد و خصوصا كلمات .. اللي بعتبرا من أروع القصائد ...و اللي بتحاكي صميم الرجل قبل صميم و مشاعر المرأة ....
قطتــــّي الشاميّة
أضناني البردُ ... فكوِّمني
داخلَ قبضتكَ السحريّة ْ
خبـِّئني فيها أياما
إحبسني فيها أعواما
إحبسني كالطير المرسوم ِ
على مروحةٍ صينيّـة ْ
فالحبْس مثيرٌ و لذيذ ٌ
داخلَ قبضتكَ السحرية ْ
لا تفتح كفـّك .. و اتركني
أرعى كالأرنبِ ..
في غابات يديك الوحشية ْ
لا تغضبْ مني .. لا تغضبْ
فأنا قطتك الشامية
هل أحدٌ ..
يغضب من قطته الشامية ؟
* * *
أتركني .. ألعبُ كالسنجابِ ..
على الأدراج العاجية ْ
و فتات السُكر ... ألحسُهُ
داخل قبضتك السحرية ْ
أمنيتي تلكَ .. و ما عندي
أغلى من تلك الأمنية ْ ..
لو أملك زاوية بيديكَ ..
لكنت ملك البشرية ْ ..
خبئني .. في خلجان ِ يديكَ ..
فإن الريحَ شمالية ْ
خبئني .. في أصداف البحرِ
و في الأعشاب المائية ْ ..
خبئني .. في يدك اليمنى ..
خبئني .. في يدك اليسرى
لن أطلب منك الحرية ْ ..
فيداك .. هما المنفى .. و هما ..
أروع أشكال الحرية ..
أنت السجان .. و أنت السجن
و أنت قيودي الذهبية
قيدني .. يا ملكي الشرقي ..
فإني امرأة شرقية ْ..
تحلم بالخيل .. و بالفرسان
و بالكلمات الشعرية ْ
إني مولاتك .. يا مولاي
فغص في صدري كالمديه ْ
سافر في جسدي كالأفيون ِ
و كالرائحة المنسية ْ
سافر في شعري في نهدي
كطعنةِ رمح وثنية ..
سافر .. يا ملكي حيث تريد ..
فكل شطوطي رملية ْ
سافر .. فالريح مواتية ٌ ..
و أنا راضية مرضية ْ ..
ضيعني ..
في أحراج يديك
سئمت .. سئمت المدنية ْ
حيث الأشجار بلا عمرٍ ..
حيث الأزمان خرافية ْ ..
أرجعني .. صافية كالنار ..
و كالزلزال بدائية ْ ..
حررني .. من عقدي الأولى ..
مزِّق .. أقنعتي الشمعية ..
و ادفـُنـّي .. تحت رماد يديك
شهيدة عشق صوفيـّة ْ ..
أدفـُنـّي ..
حيث يشاء الحبّ ..
أنا رابعة ُ العدوية ْ ..