الأنشودة الثالثة ( بين الطيور والطبيعة)
وزقزقة حلوة على السّمع ********* تحبس الأنفاس في ولع
والطير يودّع في جذع ********* ينتابه لحن الغياب بالهلع
خوفاً على الشّمس أن تسقط ******* في بحار الغيب والجشع
والشّمس تومأ الى الملتقى ******** وللأطيار كلّ الحبّ والوجع
ياجبالاً جاء المغيب بها ********** عنك ثوب النوم فالتخلعي
ودعي للضوء فيك مرتعاً ********* وغلالة للعتم عنك فانزعي
فحلاوة الليل الجميل بضوءه******** القمر يصيح يادنيا فاستمتعي
============
الأنشودة الرّابعة ( رائحة أزهار البريّة )
ورائحة حلوة المذاق ************** كحلاوة الد رّاق في الد رّاق
والنّسيم يهدهد فوحها ************ وينثره كالعنبر المهراق
طير البراري مرفرف ************* بغناءه وصياحه المشتاق
لطبيعة يرسمها الأخضر************* موشّح بحمرة السمّا ق
وبقايا السجرق الزهري ************* يختال بلونه في الأحداق
يسرق من جاره الغا ر *************** بعض عبقه المنساق
ومن زهر الزّهور أريجه ************ ويرمي به زكياً في الأشداق
يخاف أنّ لونه لا يكفِهِ ************* يريد عطراً يحمله في الآفاق
============